منتدى هدير الجوهرة العربية
<img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/1_15011.gif" /> ارحب بكم في منتدى هدير الجوهرة العربية و ارجو ان تستمتعوا بالمواضيع و اذا اعجبكم لا تبخلو بالتسجيل <img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/1_15011.gif" />
<div align="center">
<img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/cand10.gif" />
</div>


منتدى خاص بالبنات الشطورات فقط و ممنوع دخول الاولاد  
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالموضوع المميز
يا ايها العضوات انا ادعوكن للبدأ في المشاركة فان المنتدى في نزول مستمر 

 ايها الزائرات ارجو منكم التسجيل ففي المرات القادمة لن تستطعن رأيت الاقسام 





حكمة المنتدى :

للحذاء لسان لكنه لا يتكلم ، للطاولة أرجل لكنها لا تسير ، للقلم ريشة لكنه لا يطير ، للقلم ريشة لكنه لا يطير ، و للحثير منا عقول لكنهم لا يفكرون






المواضيع الأخيرة
» الغاز ترفيهية 2
الخميس يناير 29, 2015 11:41 pm من طرف جوهرة المنتدى

» تألقي بأجمل موديلات الجلابيات في رمضان 2014
الخميس يناير 01, 2015 2:05 am من طرف جوهرة المنتدى

» صرخة الحرية
الخميس يناير 01, 2015 1:47 am من طرف جوهرة المنتدى

» سلوك الصائم 2
الإثنين يونيو 09, 2014 3:59 pm من طرف جوهرة المنتدى

» سلوك الصائم
الإثنين يونيو 09, 2014 3:56 pm من طرف جوهرة المنتدى

» صدقة الفطر
الإثنين يونيو 09, 2014 3:53 pm من طرف جوهرة المنتدى

» صلاة التراويح
الإثنين يونيو 09, 2014 3:51 pm من طرف جوهرة المنتدى

» ليلة القدر
الإثنين يونيو 09, 2014 3:47 pm من طرف جوهرة المنتدى

» قصة نزول القرآن
الإثنين يونيو 09, 2014 3:46 pm من طرف جوهرة المنتدى

» مبيحات الافطار
الإثنين يونيو 09, 2014 3:43 pm من طرف جوهرة المنتدى

» رمضان الاقصى منذ 33 سنة
الإثنين يونيو 09, 2014 3:29 pm من طرف جوهرة المنتدى

» كيف نستقبل شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:55 pm من طرف جوهرة المنتدى

» خصائص شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:52 pm من طرف جوهرة المنتدى

» من فضائل شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:47 pm من طرف جوهرة المنتدى

» حرف الياء
الجمعة يونيو 06, 2014 2:54 am من طرف جوهرة المنتدى

Like/Tweet/+1

شاطر | 
 

 تعريف كندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوهرة المنتدى
المديرة العامة


دعائي :
صورتي الرمزية :
هوايتي المفضلة :
مزاجك :
الاوسمة الاوسمة : الادارية المميزة

الدول : الجزائر
عدد المساهمات : 758
نقاط : 1720
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
العمر : 17
الموقع : حي الزاوية حائطة 02/329 رقم الباب 009

مُساهمةموضوع: تعريف كندا    السبت يوليو 30, 2011 6:32 pm

تشغل دولة كندا (تلفظ إنجليزي: /ˈkænədə/) معظم المساحة الشمالية لقارة أمريكا الشمالية. فهي تمتد من المحيط الأطلسي شرقًا إلى المحيط الهادي غربًا، ويحدها شمالاً المحيط القطبي الشمالي. وتعد كندا ثاني أكبر بلدان العالم من حيث المساحة الكلية [1]، كما تشترك مع الولايات المتحدة في الحدود البرية من جهة الجنوب والشمال الغربي. كانت الأرض التي تقوم عليها دولة كندا يسكنها قبائل كثيرة من السكان الأصليين. في أواخر القرن الخامس عشر، بدأت حملات الاستكشاف البريطانية والفرنسية واستقرت هذه البعثات على طول الساحل الأطلسي لها. وقد تخلت فرنسا تقريبًا عن جميع مستعمراتها في أمريكا الشمالية عام 1763، بعد حرب السنوات السبع. في عام 1867،عندما تشكل الاتحاد الكونفدرالي الذي جمع بين ثلاثة من مستعمرات بريطانيا في أمريكا الشمالية، أصبحت كندا دولة فيدرالية من دول الكومونولث البريطانية متكونة من أربع مقاطعات.[2][3][4] أدى ذلك إلى انضمام المزيد من المقاطعات والأقاليم، وزيادة محاولات الاستقلال بالحكم عن الحكومة البريطانية. اتضح ذلك في قانون ويستمنستر لعام 1931، ثم أصبح ذلك أكثر وضوحًا في قانون كندا لعام 1982والذي قضى تمامًا على الآثار المتبقية من تبعية كندا للبرلمان البريطاني. بالإضافة إلى أنها دولة فيدرالية تتألف من عشر مقاطعات وثلاثة أقاليم، كذلك تعد كندا دولة ذات نظام برلماني ديمقراطي، كما أنها تخضع لسلطة ملكية دستورية تترأسها الملكة إليزابيث الثانية كرئيس الدولة. إنها دولة ثنائية اللغة ومتعددة الثقافات. فتمثل اللغتان الإنجليزية والفرنسية اللغتين الرسميتين على المستوى الحكومي الفيدرالي وفي مقاطعة "نيوبرانزويك". تتمتع كندا بتقدم تقني وصناعي هائل. وتحتفظ كندا بمستوى اقتصادي متنوع والذي يعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية المتوفرة على أرضها إلى جانب التجارة، وبصفة خاصة التجارة القائمة مع الولايات المتحدة التي لطالما ربطت بينها وبين كندا علاقة طويلة ومعقدة. كما أن كندا عضو في مجموعة الثماني، وحلف الناتو، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ومنظمة التجارة العالمية، ودول الكومونولث، والدول الفرانكوفونية، والأمم المتحدة.
أصل التسمية
جاك كارتييه

تعود كلمة كندا في الأصل إلى "kanata "، وهي كلمة ترجع إلى لغة قبائل الايروكواس التي كانت تسكن في "سانت لورانس" وهي تعني قرية أو مستعمرة. في عام 1535، كان السكان الأصليون لمنطقة "مدينة كيبك" حاليًا يستخدمون هذه الكلمة لإرشاد المستكشف الفرنسي "جاك كارتييه" إلى قرية "ستاداكونا".[5] ثم استخدم "كارتييه" فيما بعد كلمة كندا ليس للإشارة لتلك القرية بعينها فقط، بل لكل المنطقة التي تقع تحت حكم الزعيم "دوناكونا" (زعيم قرية "ستاداكونا"). وبحلول عام 1545، أصبحت جميع الكتب والخرائط الأوروبية تشير إلى تلك المنطقة المستكشفة كلها باسم كندا.[6]

منذ بداية القرن السابع عشر فصاعدًا، أطلق الاسم كندا على هذه منطقة فرنسا الجديدة والتي تقع بمحاذاة نهر سانت لورانت والساحلين الشماليين للبحيرات العظمى. انقسمت هذه المنطقة فيما بعد إلى مستعمرتين بريطانيتين، كندا العليا وكندا السفلى، وذلك إلى أن تم إعادة توحيدهما كمقاطعة كندا عام 1841. وبتشكيل الاتحاد الكونفيدارلي عام 1867، تم إطلاق الاسم "كندا " اسمًا رسميًا للدولة الجديدة،[7] وتم منح اسم "دومينيون " كلقب للدولة باعتبارها جزءًا من دول الكومنولث.[8] ولقد شاع استخدام اللقب والاسم معًا "دومينيون كندا " حتى الخمسينيات من القرن العشرين. ومنذ ذلك الحين الذي استطاعت فيه كندا التأكيد على استقلالها السياسي بعيدًا عن بريطانيا، أصبحت الحكومة الفيدرالية تستخدم الاسم كندا في مستندات الدولة والمعاهدات الدولية بشكل متزايد. وانعكس ذلك التغير في إعادة تسمية العطلة القومية من يوم الدومينيون إلى يوم كندا، عام 1982.[9]
[عدل] التاريخ
[عدل] الشعوب الأصلية
كانت تجارة الفراء أهم الصناعات الكندية حتى القرن التاسع عشر.

أكدت التقاليد القديمة لشعوب قبائل "إينويت" والأمم الأولى أن السكان الأوائل لكندا وطأت قدمهم هذه المنطقة منذ بدء الخليقة، بينما ترجح الدراسات في علم الآثار أنه كان هناك وجود بشري في منطقة شمالي "يوكون" منذ حوالي 26,500عامًا، وكذلك في منطقة جنوبي "أونتاريو" منذ حوالي 9،500 عامًا.[10][11] بينما كانت جماعات "الفايكنج" أول من وطأت أقدامهم من الأوربيين على أرض هذه المنطقة حيث استقرت لمدة قصيرة بها وتحديدًا في سهول L'Anse aux Meadows عام 1000 ميلاديًا تقريبًا. وبعدما فشل هذه المحاولة في تأسيس مستعمرة، لم يكن هناك أية محاولات أخرى لاستكشاف أمريكا الشمالية حتى عام 1497، عندما قام الرحالة "جون كابوت" باستكشاف السواحل الكندية المطلة على المحيط الأطلسي لصالح إنجلترا.[12] بعد ذلك قام المستكشف الفرنسي "جاك كارتييه" باكتشاف الساحل الأطلسي لصالح فرنسا في عام 1534.[13] وصل المستكشف الفرنسي "صمويل دى شامبلين" عام 1603 وقام بتأسيس أولى المستعمرات الأوروبية الدائمة في "بورت رويال" عام 1605 وفي مدينة "كيبك" عام 1608. وستصبح هاتان المستعمرتان عاصمتي أكاديا وكندا على الترتيب. ومن بين جميع المستعمرين الفرنسيين في فرنسا الجديدة، استقر الكنديون الفرنسيون في وادي نهر سانت لورانس بشكل كبير. واستقر سكان أكاديا فيما يُطلق عليه اليوم بMaritimes، بينما انتشر تجار الفراء الفرنسيون والمبشرين الكاثوليك في منطقة البحيرات العظمى، ومضيق هدسون، ومصب نهر الميسيسيبي في رحلات استكشافية وصولاً إلى لويزيانا. واندلعت الحروب بين الفرنسيين والإيروكواس من أجل السيطرة على تجارة الفراء.
[عدل] الاستعمار الأوروبي

وعلى الصعيد الآخر، قام الإنجليز بتأسيس نقاط عسكرية للصيد في "نيوفوندلاند" حوالي عام 1610، وقاموا باستعمار الثلاث عشرة مستعمرة وحتى الجنوب. واندلعت سلسلة من أربعة حروب بين المستعمرات في الفترة ما بين 1689 و1763. تم ضم "نوفا سكوشيا" تحت الحكم البريطاني بموجب ما نصت عليه معاهدة أترخت 1713. ثم جاءت معاهدة باريس عام 1763والتي بمقتضاها كان على فرنسا أن تتخلى عن جميع مستعمراتها في أمريكا الشمالية، والمتمثلة في معظم فرنسا الجديدة وكندا، لصالح بريطانيا وذلك فيما يلي حرب السنوات السبع.
وفاة الجنرال وولف في سهول إبراهام في كيبيك في عام 1759، جزء من حرب السنوات السبع.

قام الإعلان الملكي لعام 1763 بفصل إقليم "كيبك" عن فرنسا الجديدة وضم جزيرة "كاب بريتون" إلى "نوفا سكوشيا". كما أنه فرض القيود على اللغة التي يستخدمها الكنديون الفرنسيون وعلى حقوقهم في الممارسات الدينية. في عام 1769، أصبحت جزيرة "سانت جون" (وتُعرف حاليًا باسم جزيرة الأمير إدوارد) مستعمرة منفصلة. ولتجنب اندلاع الصراع في كيبك، جاء قانون كيبك عام 1774، ليأمر بتوسيع إقليم "كيبك" ليشمل البحيرات العظمى ووادي أوهايو، كما أنه أتاح استخدام اللغة الفرنسية وحرية ممارسة العقيدة الكاثوليكية وتطبيق القوانين المدنية الفرنسية في كيبك. وأثار ذلك القانون غضب العديد من سكان المستعمرات الثلاث عشرة، وقد أدى ذلك إلى إشعال فتيل الثورة الأمريكية.[14] وقد أعترفت معاهدة باريس (1783) بالاستقلال الأمريكي وتخلت عن الأراضي جنوب البحيرات العظمى لصالح الولايات المتحدة. قام ما يقرب من 50،000 من المواليين للإمبراطورية المتحدة بالهرب من الولايات المتحدة إلى كندا.[15] وتم فصل "نيو برانزويك" عن "نوفا سكوشيا" لإعادة تنظيم مستعمرات المواليين للإمبراطورية المتحدة في Maritimes. ومن أجل راحة الموالين للإمبراطورية المتحدة الناطقين باللغة الإنجليزية في كيبك، صُدر القانون الدستوري الكندي لعام 1791 والذي بموجبه تم تقسيم إقليم "كيبك" إلى كندا السفلى واللغة الرسمية المستخدمة بها هي الفرنسية، وكندا العليا ولغتها الرسمية هي الإنجليزية، مع ضمان الحق لكل من سكان المنطقتين في انتخاب الجهة التشريعية الخاصة بهم. كانت كندا (العليا والسفلى) الجبهة الرئيسية التي شهدت حرب عام 1812 بين الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية. ساهمت قوات الدفاع الكندية في التوحيد بين البريطانيين من سكان أمريكا الشمالية. بدأ وفود الهجرات بشكل واسع من بريطانيا وأيرلندا إلى كندا في عام 1815. وفي بداية القرن التاسع عشر، فاقت صناعة الأخشاب تجارة الفراء من حيث الأهمية.
آباء الاتحاد الكونفيدرالي، رسم روبرت هاريس، مشاهد مدمجة من مؤتمرات شارلوت تاون وكيبيك.

أسفرت الرغبة في وجود حكومة مسئولة عن قيام ثورات عام 1837 والتي تم قمعها. فيما يلي ذلك، تم إصدار تقرير "دورهام" والذي أوصى بضرورة وضع حكومة مسئولة وبدء تعريف الكنديين الفرنسيين بالثقافة الإنجليزية.[16] ومع إصدار قانون توحيد كندا في عام 1840 تم دمج الكندتين تحت اسم مقاطعة كندا المتحدة. عمل كل من الكنديين الفرنسيين والإنجليز معًا في الجمعية التشريعية لإعادة الحقوق الفرنسية. وتم تأسيس حكومة مسئولة عن جميع المقاطعات التابعة للإمبراطورية البريطانية في أمريكا الشمالية عام 1849.[17][18] أدى توقيع معاهدة "أوريجون" 1846، بين بريطانيا والولايات المتحدة إنهاء نزاع أوريجون الحدودي. وتوسيع الحدود غربًا في موازاة دائرة العرض 49 ممهدةً بذلك الطريق لبريطانيا من أجل إنشاء مستعمرات تابعةً لها في جزيرة "فانكوفر" (1849)، وفي "كولومبيا البريطانية" (1858). قامت كندا بإرسال العديد من الرحلات الاستكشافية في الغرب للمطالبة بـ"Rupert's Land" ومنطقة القطب الشمالي. شهدت كندا زيادة كبيرة في عدد السكان نتيجة لارتفاع معدلات المواليد. كانت الهجرات الوافدة من بريطانيا معادلة للهجرات النازحة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبخاصةً هجرة الكنديون الفرنسيون للانتقال إلى "نيوإنجلاند".
[عدل] الكنفدرالية والتوسع
خريطة متحركة تعرض نمو وتغير مقاطعات وأقاليم كندا منذ الاتحاد الكونفيدرالي.

بعد عقد العديد من المؤتمرات الدستورية، جاء قانون الدستور الكندي لعام1867 ليقرر تشكيل اتحاد كونفدرالي يتمثل في إقامة دولة من دول الكومنولث تحت اسم كندا في الأول من يوليو من عام 1867 وضمت أربع مقاطعات وهي: "أونتاريو"، و"كيبك"، و"نوفا سكوشيا"، و"نيوبرانزويك".[19]. بسطت كندا سيطرتها على "روبرتز لاند" ومقاطعة الشمال الغربي لكي تتمكن من إنشاء مقاطعات الشمال الغربية، حيث أدت الشكاوي التي تقدم بها سكان أمريكا الشمالية من "الماتيز" Métis، في اندلاع ثورة النهر الأحمر وإنشاء مقاطعة "مانيتوبا" في يوليو 1870. وفي وقت لاحق، انضمت كل من "كولومبيا البريطانية"، و"جزيرة فانكوفر" (واللتان اتحدتا عام 1866)، و"جزيرة الأمير إدوارد" إلى الاتحاد الكونفيدرالي عام 1871 وعام 1873 على التوالي.
[عدل] أوائل القرن العشرون

قام رئيس الوزراء "جون إيه ماكدونالد" وحكومته المحافظة بوضع سياسة وطنية للتعريفات لحماية الصناعات الكندية الحديثة. وفي محاولاتها لتعمير الجهة الغربية من كندا، قامت الحكومة بتمويل تشييد ثلاثةً خطوط للسكك الحديدية العابرة للقارات (أهمهم السكة الحديدية الباسيفيكية الكندية) Canadian Pacific Railway. كما فتحت الحكومة أقاليم البراري للاستيطان وذلك بموجب قانون الأراضي التابعة للدومينيون Dominion Lands Act، وكذلك قامت بتأسيس شرطة الخيالة الكندية الملكية لضمان سيطرتها على الأقاليم التابعة لها هناك. وفي عام 1898، بعد انتشار ظاهرة حمى الهوس بالذهب في "نهر كلوندايك" والتي عُرفت بـ"Klondike Gold Rush" في المقاطعات الشمالية الغربية، قامت الحكومة الكندية بإنشاء إقليم "يوكون". وفي عهد رئيس الوزراء الليبرالي "ويلفريد لورييه"، استقر المهاجرين الوافدين من أوروبا القارية في أقاليم "البراري". ذلك إلى جانب أنه تم تحويل كل من "ألبرتا" و"ساسكاتشوان" إلى مقاطعتين قي عام 1905.

خاضت كندا الحرب العالمية الأولى عام 1914 دون أن يكون لها خيار في ذلك. فمع إعلان بريطانيا نفسها طرفًا في الحرب، قامت كندا بإرسال الجنود المتطوعين إلى الجبهة الغربية والذين أصبحوا فيما بعد جزءًا الوحدات العسكرية الأمريكية Canadian Corps. ولقد أدت هذه الوحدات العسكرية دورًا هامًا في معركة "فيمي ريدج" وغيرها من المعارك الحربية الرئيسية في الحرب. نشأت أزمة التجنيد الإلزامي عام 1917 عندما قام رئيس الوزراء المنتمي لحزب المحافظين "روبرت بوردين" بإجبار سكان "كيبك" الناطقين بالفرنسية على التطوع بالخدمة العسكرية. وفي عام 1919، أصبحت كندا عضوًا في عصبة الأمم كدولة مستقلة بعيدًا عن التبعية لبريطانيا. وفي عام 1931، صُدر قانون "ويستمنستر" والذي أكد على استقلالية كندا.
فوج كولومبيا البريطانية، فوج الدوق كونوت، يسير في نيو ويستمنستر في عام ١٩٤٠. خدم في الحرب العالمية الثانية ١٠١ مليون كندي. وقد لعب العسكريون الكنديون دورًا محوريًا في يوم هبوط قوات دول الحلفاء في جنوب فرنسا في ٦ يونيو عام ١٩٤٤.

أدت فترة الكساد الكبير إلى وجود أزمة اقتصادية في كل أرجاء كندا. وللتغلب على هذه الأزمة، قام اتحاد دول الكومونولث في "ألبرتا" و"ساسكاتشوان"، باتخاذ الإجراءات اللازمة باعتبار كندا دولة الرفاهة، وقد قام "تومي دوجلاس" بتشجيع هذه الإجراءات في فترتي الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. أعلنت كندا الحرب على ألمانيا بشكل مستقل في أثناء الحرب العالمية الثانية وذلك في عهد حكومة رئيس الوزراء الليبرالي "ويليام ليون ماكنزي كينج". جاء ذلك القرار بعد مرور ثلاثة أيام من إعلان بريطانيا اشتراكها في الحرب. وصلت أولى الوحدات العسكرية الكندية بريطانيا في ديسمبر عام 1939.[20] أدت القوات العسكرية الكندية دورًا هامًا في معركة الأطلسي، وغارة "ديبي" عام 1942 في فرنسا، والتي باءت بالفشل، وغزو دول الحلفاء لإيطاليا،و يوم هبوط قوات دول الحلفاء على جنوب فرنسا والمعروف بـ"D-Day landings"، ومعركة "نورماندي"، ومعركة "Scheldt" عام 1944. كما تُرجِع هولندا الفضل إلى الكنديين لإسهامهم في توفير الحماية للحكومة الملكية الهولندية أثناء الحرب العالمية بعدما تم اجتياح البلاد. كما تعزو هولندا الفضل إلى كندا لدورها القيادي ومساهمتها الفعالة في تحرير الأراضي الهولندية من ألمانيا النازية. شهد الاقتصاد الكندي انتعاشًا كبيرًا خاصةً بعدما بدأت كندا في تصنيع المعدات الحربية وتوفيرها لكندا، وبريطانيا، والصين، والاتحاد السوفيتي. على الرغم من مرور إقليم "كيبك" بأزمة التجنيد الإلزامي مرة أخرى، فإن كندا أنهت الحرب ولديها إحدى أكبر القوات العسكرية في العالم.[20] وفي عام 1954، أثناء الحرب، أصبحت كندا واحدة من الدول المؤسسة الأعضاء بالأمم المتحدة.
[عدل] العصور الحديثة

أدى ذلك الازدهار الاقتصادي المصحوب بسياسات الحكومات الليبرالية المتعاقبة إلى ظهور هوية كندية جديدة تيزت باختيار علم ورقة شجر القيقب الكندي 1965، وتطبيق قانون يسمح بثنائية اللغة الرسمية للبلاد في عام 1969، وسياسة تعدد الثقافات الرسمية في كندا عام 1971. كذلك بدأت كندا في تأسيس برامج اجتماعية ديمقراطية، مثل الـتأمين الصحي العام، خطة معاش التقاعد الكندية وقروض الطلاب الكندية،ذلك بالرغم من إبداء العديد من حكومات المقاطعات خاصةَ مقاطعتي "الكيبك" و"ألبرتا" اعتراضها على العديد من هذه البرامج مبررةً أن هذا يُعد تدخل في سلطاتها التشريعية. وأخيرًا، تم عقد سلسلة أخرى من المؤتمرات الدستورية أسفرت عن تغيير في دستور كندا يعرف باسم patriation، وإلغاء تبعية الدستور الكندي للمملكة المتحدة. جاء ذلك ليكون متزامنًا مع وضع ميثاق الحقوق والحريات.[21] وفي الوقت نفسه، كان إقليم "كيبك" يمر بالعديد من التغيرات العميقة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي من خلال "الثورة الهادئة". أسفر ذلك عن نشأة حركة للقوميين في الإقليم [22] وتكون جبهة تحرير كيبك المتطرفة"، والتي أدت أنشطته إلى إشعال أزمة أكتوبر 1970. وبعد مضي عشر سنوات على ذلك، تم عقد استفتاء شعبي فاشل حول الاستقلال السياسي للكيبك والمتمثل في الارتباط السيادي عام 1980 ولكنه لم يلق القبول. بعد هذا الاستفتاء كانت هناك محاولات للقيام بتعديلات دستورية ولكنها باءت بالفشل 1989. وفي عام 1995، تم عمل استفتاء ثاني حول استقلال كيبك والذي قوبل بالرفض مرة أخرى ولكن بأغلبية ضئيلة، إذ وصلت نسبة الموافقين 49.4%، بينما كانت نسبة المعارضين 50.6%.[23] وفي عام 1997، قضت المحكمة العليا أن الانفصال الأحادي لأي إفيم يعد عملاً غير دستوري. بالإضافة إلى ذلك، قام البرلمان بإصدار قانون Clarity Act والذي أوضح فيه شروط انفصال أي إقليم من الاتحاد الكونفيدرالي بعد التفاوض. بعد العديد من المحاولات المختلفة لحفظ السلام بكندا من فترة الخمسينينات إلى التسعينينات في القرن العشرين، اشتركت القوات الكندية في حرب أفغانستان التي شنتها دول حلف شمال الأطلسي عام 2001، لكنها فيما بعد رفضت المشاركة في غزو العراق عام 2003. وعلى صعيد الشأن الداخلي، بعد خوض العديد من المعارك الرسمية والمواجهات العنيفة في "أوكا"، و"Ipperwash"، وبحيرة "جوستافسن"، اعترفت كندا باستقلال قبائل "الإنويت" بالحكم الذاتي في عام 1999 من خلال تأسيس مدينة "نونافوت" وتهدئة مطالبة قبائل "نيسكا" بضم كولومبيا البريطانية. وفي عام 2008، تقدم رئيس الوزراء الكندي باعتذار عن قيام الحكومات السابقة لعهده بتأسيس مدارس داخلية للسكان الأصليين.
[عدل] السياسة
[عدل] المجالس
ساحة البرلمان الكندي، أوتاوا

كندا دولة ذات حكومة برلمانية تخضع لمعايير ديمقراطية صارمة. ويتكون البرلمان من التاج الملكي، ومجلس العموم الذي يتم انتخابه، ومجلس الشيوخ الذي يتم تعيينه.[24][25][26] يتم انتخاب كل عضو برلماني في مجلس العموم حسب أغلبية الأصوات التي يتم حصرها في كل منطقة أو دائرة انتخابية ليمثلها. ويجب إجراء الانتخابات العامة بدعوة من رئيس الوزراء خلال خمس سنوات من آخر انتخابات، أو من الممكن إجراء الانتخابات إذا فقدت الحكومة صوت ثقة مجلس العموم. أما بالنسبة لأعضاء مجلس الشيوخ، والذين يتم تقسيمهم تبعًا للمقاطعات والأقاليم، فإن رئيس الوزراء يقوم بانتقائهم ويشرف الحاكم العام على تعيينهم رسميًا. هذا وتمتد خدمة أعضاء مجلس الشيوخ حتى سن الخامسة والسبعين. وفي عام 2008 تم انتخاب ممثلين لأربعة أحزاب في البرلمان الفيدرالي.
[عدل] الاحزاب

هذه الأحزاب هي: حزب المحافظين الكندي (وهو الحزب الحاكم)، وحزب الأحرار الكندي (حزب المعارضة الرسمي)، والحزب الديمقراطي الجديد، وحزب الكتلة الكيبكية. ومن الجدير بالذكر أن كندا تحظى بوجود العديد من الأحزاب التاريخية التي يتم اختيار ممثلين لها في البرلمان.
[عدل] الفدرالية

تقسم البنية الفدرالية لكندا مسئوليات الحكم بين الحكومة الفيدرالية والمقاطعات العشر. وتقوم الهيئات التشريعية للمقاطعات أحادية المجلس بمهامها بنظام برلماني شبيه بنظام مجلس العموم. كذلك تحتوي الأقاليم الكندية الثلاثة على هيئات تشريعية خاصة بها، ولكن تكون مسئولياتها الدستورية أقل من تلك التي لدى المقاطعات مع وجود بعض الاختلافات في البنية الأساسية. فعلى سبيل المثال، الجمعية التشريعية لأقليم "نونافوت" لا يوجد لديها أحزاب وتصدر قراراتها وفقًا للأغلبية المؤيدة والإجماع.
قاعة اجتماعات مجلس العموم
[عدل] ملكية دستورية

بالإضافة إلى ذلك، فإن كندا ملكية دستورية، فيمثل التاج الملكي سلطة تنفيذية رمزية أو صورية.[27][28] يتكون التاج الملكي من الملكة إليزابيث الثانية (الرئيس الشرعي للدولة) ونواب الملكة الذين يتم اختيارهم بمعرفتها، والحاكم العام (نائب رئيس الدولة)، ونواب حكام المقاطعات، والذين يقومون بتنفيذ معظم الأدوار الرسمية للمملكة البريطانية.[29][30][31][32][33] تتكون السلطة التنفيذية من رئيس الوزراء (رئيس الحكومة) ومجلس الوزراء وينحصر دوره في تنفيذ جميع قرارت الحكومة اليومية.[34][35][36][37] يتكون مجلس الوزراء من وزراء الدولة والذين يتم اختيارهم من مجلس العموم ويترأسهم رئيس الوزراء،[38][39][40] والذي عادةً ما يكون رئيسًا للحزب الذي يحوز على ثقة مجلس العموم. يُعد مكتب رئيس الوزراء من أقوى المؤسسات في الحكومة،[41][42] فهو مسئول عن بدء التشريعات من أجل الموافقة البرلمانية والاختيار البرلماني، بالإضافة إلى اختيار أعضاء مجلس الوزراء وأعضاء مجلس الشيوخ وقضاة المحكمة الفيدرالية ورؤساء المؤسسات التابعة للتاج الملكي والهيئات الحكومية والحاكم العام. يقوم التاج الملكي بالموافقة رسميًا على التشريعات التي يصدرها البرلمان وقرارات التعيين التي يقرها رئيس الوزراء.[43] وعادةً ما يصبح رئيس الحزب صاحب ثاني أكبر عدد من المقاعد البرلمانية زعيم المعارضة ويصبح جزءًا من النظام البرلماني الذي يقوم بمراقبة الحكومة. ومن الجدير بالذكر أن "ميكائيل جان" تعمل في منصب الحاكم العام منذ 27 سبتمبر عام 2005، كما أن "ستيفين هاربر"، رئيس حزب المحافظين، يعمل رئيسًا للوزراء منذ 6 فبراير عام 2006. كذلك، تشغل "مايكل إيجناتيف"، رئيس حزب الأحرار الكندي، منصب رئيس حزب المعارضة منذ 10 ديسمبر عام 2008.
[عدل] القانون
المحكمة العليا الكندية في أوتاوا، غرب ساحة البرلمان.

يمثل الدستور القانون الأعلى للبلاد[44] ويحتوي على نصوص مكتوبة ومواثيق غير مكتوبة.[45] صُدر قانون الدستور لعام 1867 للتأكيد على نظام حكم قائم على البرلمان "مشابهًا للنظام المطبق في المملكة المتحدة"، كما قام بتقسيم قوى الحكم بين حكومات المقاطعات والأقاليم الفيدرالية. أكد قانون ويستمنستر عام 1931 على الحكم الذاتي التام لكندا. ووضع قانون الدستور لعام 1982 ميثاق الحقوق والحريات الكندي والذي يضمن الحقوق والحريات الأساسية التي لا يمكن للحكومة تعديها بأي شكل من الأشكال، ذلك بالرغم من وجود فقرة تسمح للبرلمان الفيدرالي والهيئات التشريعية الخاصة بالمقاطعات بتعدي بعض الأقسام المحددة في ميثاق الحقوق والحريات لمدة خمس سنوات ويطلق علي هذه الفقرة - كما أنه أضاف تعديلاً دستوريًا.
[عدل] السلطة القضائية

تلعب السلطة القضائية في كندا دورًا هامًا في تفسير وتحليل القوانين، كما أن لديها السلطة للتصدي للقوانين التي تنتهك الدستور والقضاء عليها. تمثل المحكمة الكندية العليا أعلى الهيئات القضائية وصاحبة الكلمة القضائية النهائية في كندا. وتشغل السيدة المبجلة "Beverley McLachlin" عضو المجلس الملكي الخاص في كندا منصب رئيس المحكمة الكندية العليا منذ عام 2000. ويقوم الحاكم العام بتعيين الأعضاء التسعة للمحكمة العليا بناءً على ترشيحات رئيس الوزراء ووزير العدل. يتم تعيين جميع القضاة سواء بالمحكمة العليا ومحكمة النقض والاستئناف بعد التفاوض مع بعض الهيئات الرسمية غير الحكومية. يقوم مجلس الوزراء الفيدرالي بتعيين قضاة في المحاكم العليا بالمقاطعات والأقاليم. أما بالنسبة للمناصب القضائية على مستوى الهيئات الأقل شأنًا في المقاطعات والأقاليم، فيتم تعيينها بمعرفة هيئاتها الحكومية الخاصة بها. يسود تطبيق القانون العام في جميع أنحاء البلاد فيما عدا إقليم "الكيبك"، حيث يغلب تطبيق القانون المدني. يعد القانون الجنائي وحده مسئولية الحكومة الفيدرالية ويتم تطبيقه على كافة أنحاء كندا. ويُعد تطبيق القانون، شاملاً المحاكم الجنائية، من مسئولية المقاطعات، ولكن في المناطق الريفية من المقاطعات، ماعدا أونتاريو والكيبك، تكون نقاط الشرطة تابعةً لشرطة الخيالة الكندية الملكية.
[عدل] العلاقات الخارجية

تشترك كندا مع الولايات المتحدة الأمريكية في أطول خط حدودي غير محصن في العالم.
[عدل] القوات المسلحة الكندية
إحدى الطائرات المقاتلة الكندية CF-18 تقلع من ساحل هاواي

كما أنه يجمع بينهما عمليات وتدريبات عسكرية مشتركة بينهما. وذلك بالإضافة إلى ذلك تعد كل واحدة منهما بالنسبة للأخرى أكبر شريك تجاري. وبالرغم من ذلك، ظلت كندا تحافظ على علاقات خارجية مستقلة مع الدول الأخرى. فيبدو ذلك واضحًا في العلاقة الخاصة التي تربطها بكوبا وموقفها الرافض للمشاركة في حرب العراق. علاوةً على ذلك، تحرص كندا على الحفاظ على العلاقة التاريخية التي تربطها بالمملكة المتحدة وفرنسا والمستعمرات البريطانية والفرنسية السابقة من خلال عضويتها في دول الكومنولث والدول الفرانكفونية. كما تربط بين كندا وهولندا علاقة قوية وإيجابية (حيث ساهمت كندا بشكل كبير في تحريرها أثناء الحرب العالمية الثانية). وجرت العادة على أن تهدي الحكومة الهولندية كندا زهور التيوليب، رمز هولندا، في كل عام عرفانًا منها بجميلها ومساهمتها في تحريرها. تعمل كندا في الوقت الحالي على توظيف عدد من المحترفين والمتطوعين للخدمة العسكرية بعدد يبلغ نحو 65،000 فرد يعملون بالخدمة الأساسية و26،000 فرد في قوات الاحتياط العسكرية.[46] تتألف القوات الكندية الموحدة من الجيش والأسطول والقوات الجوية. وتشمل الأسلحة المستعملة بصفة أساسية في الجيش 1،400 مركبة حربية مصفحة، و34 سفينة مقاتلة، و861 طائرة حربية.[47] أدى ذلك الترابط الوثيق بين الإمبراطورية البريطانية والكومنولث بكندا الإنجليزية إلى مشاركة أساسية لكندا مع الجيش البريطاني في حرب البوير الثانية، والحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت كندا طرفًا مدافعًا عن مبدأ التعددية الدولية، وتسعى جاهدة من أجل التوصل إلى حلول للمشاكل الدولية بالتعاون مع الدول الأخرى. [48] وفي أثناء الحرب الباردة، كانت كندا مساهمًا رئيسيًا في مساعدة قوات الأمم المتحدة في الحرب الكورية وقامت بتأسيس قيادة الدفاع الجوي الفضائي عن أمريكا الشمالية بالتعاون مع الولايات المتحدة للدفاع لصد الهجمات الجوية التي يطلقها الاتحاد السوفيتي. وقد لعبت كندا دورًا قياديًا في محاولات الأمم المتحدة لحفظ السلام بين الشعوب. ففي أثناء أزمة قناة السويس عام 1956، ساعد "ليستير بي بيسرسون" رئيس الوزراء المستقبلي آن ذاك في تهدئة الوضع بتقديمه اقتراحاً بالاستعانة بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.[49] ومنذ لك الحين، شاركت كندا بالخدمة في 50 من إرساليات الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام، شاملةً جميع محاولات الأمم المتحدة لحفظ السلام حتى عام 1989.[50] ومنذ ذلك الحين وهي تحافظ على وجود قواتها في المهام العسكرية الدولية في رواندا ويوغوسلافيا سابقًا ومناطق أخرى. انضمت كندا لمنظمة الدول الأمريكية في عام 1990. استضافت كندا الجمعية العامة التابعة لمنظمة الدول الأمريكية في "ويندسور" بـ"أونتاريو" في يونيو عام 2000. ذلك بالإضافة إلى استضافتها للقمة الثالثة لمنظمة الأمريكتين في مدينة "كيبك" في إبريل عام 2001. تسعى كندا لتوسيع علاقاتها مع النظم الاقتصادية لدول ساحل المحيط الهادي Pacific Rim من خلال عضويتها في منتدى التعاون الأقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي. منذ عام 2001، قامت كندا بنشر قواتها العسكرية في أفغانستان كجزء من قوات حفظ الاستقرار الأمريكية وأيضًاالقوة الدولية للمساعدة الأمنية التي أطلقها حلف الناتو والتي قامت الأمم المتحدة بالموافقة عليها. يواصل كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية دمج الهيئات المعنية بالولايات والأخرى المعنية بالمقاطعات لتعزيز الأمن عبر الخط الحدودي بين كندا والولايات المتحدة، وذلك من خلال مبادرة السفر عبر نصف الكرة الغربي (Western Hemisphere Travel).[51] لقد شارك فريق الاستجابة للمساعدة في الكوارث الخاص بدولة كندا Disaster Assistance Response Team في ثلاث محاولات رئيسية للإغاثة خلال السنوات الأخيرة. فقد تم نشر الفريق المكون من مائتي عضو في عمليات إغاثة عقب زلزال المحيط الهندي لعام 2004 والذي ضرب جنوب آسيا، وإعصار كاترينا الذي حدث في عام 2005 وزلزال كشمير في أكتوبر من العام نفسه. في فبراير عام 2007، أعلن كل من كندا وإيطاليا وبريطانيا والنرويج وروسيا التزاماتهم المالية لإنشاء مشروع بتكلفة تصل إلى 1.5 مليار دولار للمساعدة في إعداد أنواع من اللقاحات يعتقد أنها قد تساهم في إنقاذ ملايين الأرواح في الدول الفقيرة. كما أنهم دعوا الدول الأخرى للانضمام إلى هذا المشروع.[52] وفي أغسطس من عام 2007، تم التعرض لسيادة كندا في مياه القطب الشمالي عقب حملة روسية قامت بوضع العلم الروسي في قاع البحر بالقطب الشمالي. فقد اعتبرت كندا تلك المنطقة واقعة تحت السيادة الكندية منذ عام 1925.[53]
[عدل] المقاطعات
خريطة جيوسياسية لكندا، تعرض مقاطعاتها العشر والثلاثة أقاليم.

تعد كندا اتحاد فيدرالي يتألف من عشر مقاطعات وثلاثة أقاليم. وتباعًا، يمكن تقسيمها إلى مناطق. تتكون كندا الغربية من كولومبيا البريطانية وثلاثة من مقاطعات البراري (ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا).[54] وتتكون كندا الوسطى من كيبك وأونتاريو. وتتكون كندا الأطلسية من المقاطعات البحرية الثلاثة وهي (نيو برانزويك وجزيرة الأمير إدوارد ونوفاسكوشيا)، بالإضافة إلى نيوفوندلاند ولابرادور. ويقصد بكندا الشرقية كندا الوسطى وكندا الأطلسية معًا.
[عدل] الأقاليم

وتشكل ثلاثة أقاليم (يوكون ومقاطعات الشمال الغربية ونونافوت) كندا الشمالية. وتتمتع المقاطعات بمزيد من الحكم الذاتي عن الأقاليم. ولكل مقاطعة أو إقليم شعار مقاطعة أو إقليم خاص.[55]
[عدل] التعليم في كندا

تتحمل المقاطعات مسئولية وضع معظم البرامج الاجتماعية الخاصة بدولة كندا (مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية). وتتعاون هذه المقاطعات معًا لجمع المزيد من مصادر الدخل الذي يفوق ما تجمعه الحكومة الفيدرالية. الأمر الذي يمثل تقريبًا تركيبًا فريدًا بين النظم الفيدرالية في العالم أجمع. ومن خلال استغلال سلطاتها في الإنفاق، تستطيع الحكومة الفيدرالية تطبيق سياسات قومية في المجالات الإقليمية، مثل قانون الصحة الكندي (Canada Health Act). يمكن للأقاليم أن تقرر عدم المشاركة في تطبيق مثل هذه السياسات، غير أنها نادرًا ما تفعل ذلك. تقدم الحكومة الفيدرالية مدفوعات الموازنة لضمان الحفاظ على وجود معايير موحدة معقولة خاصة بالخدمات وفرض الضرائب بين الأقاليم الغنية والفقيرة.قالب:Clearleft
[عدل] الجغرافيا
صورة مركبة بالقمر الصناعي لكندا.تسود الغابات الشمالية الصنوبرية في الدرع الكندي الصخري.ويسود الجليد والتندرا منطقة القطب الشمالي.وتظهر قطع الجليد العائم في سلسلة جبال روكي الكندية والجبال الساحلية.وتسهل البراري المسطحة الخصبة عملية الزراعة. وتغذي البحيرات العظمى نهر سانت لورانس (في الجنوب الشرقي) حيث الأراضي المنخفضة التي يسكنها معظم سكان كندا.
[عدل] الموقع

تحتل كندا جزءًا شماليًا كبيرًا من قارة أمريكا الشمالية، وتشترك في الحدود البرية مع الولايات المتحدة الأمريكية المتجاورة في الجنوب ومع ألاسكا الولاية الأمريكية من ناحية الشمال الغربي. كما تمتد من المحيط الأطلسي شرقًا حتى المحيط الهادئ غربًا، ويقع في الشمال منها المحيط القطبي الشمالي. وفقًا للمساحة الكلية (شاملة المياه الكندية)، تعد كندا ثاني أكبر دولة في العالم - بعد روسيا – والأكبر في قارة أمريكا الشمالية.
[عدل] المساحة

وطبقًا لمساحة اليابس، تأتي كندا في المركز الرابع بين دول العالم من حيث المساحة.[56] فمنذ عام 1925، أعلنت كندا ملكيتها لمساحة من القطب الشمالي تتراوح ما بين خطي طول 60 و141 غربًا،[57] إلا أن هذا الأمر ليس معترف به على المستوى العالمي. أما المستعمرة الموجودة في أقصى الشمال بكندا (وفي العالم) تعرف باسم "محطة الاستخبارات الخاصة بالقوات الكندية" في أليرت (Canadian Forces Stations – CFS) الموجودة على القمة الشمالية من جزيرة "إلزمير" – الواقعة على خط عرض 82.5 شمالاً – وهي تبعد عن القطب الشمالي بنحو 817 كيلو متر (وهي مسافة تعادل 450 ميلاً بحريًا أو508 ميلاً).[58] وتحظى كندا بأطول ساحل في العالم، حيث يمتد طوله لنحو 243000 كيلو متر أي ما يعادل (151000 ميلاً).[59] تعد الكثافة السكانيةقالب:Pop density km2 to sq mi في كندا من أقل الكثافات السكانية في العالم.[60] وتعتبر منطقة Quebec City-Windsor Corridor من أكثر المناطق المأهولة بالسكان وهي تمتد على طول البحيرات العظمى ونهر سانت لورانس في الجنوب الشرقي.[61]

في شمال هذه المنطقة يقع الدرع الكندي الكبير. وهي منطقة صخرية وأصبحت خالية من الجليد ما عدا قشرة سطحية رفيعة من الجليد منذ آخر عصر جليدي، وهي غنية بالمعادن وتتخللها بعض البحيرات والأنهار. تملك كندا عددًا من البحيرات يفوق أي دولة أخرى في العالم، كما أنها لديها معظم المياه العذبة الموجودة في العالم.[62][63]
مشهد للمناطق البحرية في بجييز كوف، نوفا سكوشيا، التي طالما اعتمدت على صيد الأسماك من المحيط الأطلسي.
[عدل] السطح

في شرق كندا، يعيش معظم الناس في مراكز مدنية كبرى في منخفضات سانت لورانس المسطحة.
[عدل] الانهار

ويتسع نهر سانت لورانس مكونًا أكبر مصب نهر في العالم قبل أن يصب في خليج سانت لورانس. ويحاط النهر بإقليم "نيوفوندلاند" إلى الشمال والمناطق البحرية إلى الجنوب تشكل المناطق البحرية نتوءًا شرقًا على طول جبال الأبلاش، بدءًا من شمال منطقة "نيوإنجلاند" وصولاً إلى شبه جزيرة "جاسبه" بمقاطعة "كيبك". ويقسم خليج "فوندي" "نيوبرانزويك" و"نوفا سكوشيا" ويشهد أكبر أنواع التغيرات الناتجة عن المد في العالم. وتحتل مقاطعة أونتاريو وخليج هدسون منطقة كندا الوسطى. وتنتشر منطقة البراري الكندية المستوية العريضة الواقعة غرب "أونتاريو" نحو جبال روكي، مما يفصل هذه المنطقة عن كولومبيا البريطانية. في منطقة شمال غرب كندا، يتدفق نهر "ماكنزي" من بحيرة "جريت سليف" وصولاً إلى المحيط القطبي الشمالي. ويعد نهر ساوث نهاني رافدًا لأحد روافد نهر ماكنزي، ويعد هذا النهر منبعًا لشلالات فيرجينيا التي تعد أعلى من شلالات نياجرا مرتين.
[عدل] النباتات
جبل روبسون، جبال روكي الكندية في كولومبيا البريطانية.

إن الحياة النباتية في المنطقة الكندية الشمالية تتضاءل بدءًا من الغابات المخروطية ثم حشائش التندرا وصولاً إلى الأراضي القاحلة القطبية في أقصى الشمال. أما الجزء الرئيسي من الأراضي الكندية الشمالية فهو محاط بأرخبيل واسع يضم بعض كبرى الجزر في العالم.
[عدل] المناخ

يتنوع متوسط درجة الحرارة في الصيف والشتاء في كل أنحاء كندا تبعًا للمكان. يتنوع متوسط درجة الحرارة في الصيف والشتاء في كل أنحاء كندا تبعًا للمكان. قد يكون الشتاء قارس البرودة في الكثير من المناطق، ولا سيما في الجهات الداخلية وأقاليم البراري حيث تتعرض هاتين المنطقتين للمناخ القاري. ووفقًا لهذا المناخ، يقترب متوسط درجة الحرارة من 15- درجة سليزيوس،(أي ما يعادل 5 درجات فهرنهايت)، غير أنه قد ينخفض إلى أقل من -40 درجة سليزيوس (أي ما يعادل -40 درجة فهرنهايت) مصحوبًا بقشعريرة الرياح.[64] في المناطق غير الساحلية، قد يغطي الجليد الأرض لمدة تصل تقريبًا إلى 6 أشهر من العام، وقد تزيد هذه المدة في المنطقة الشمالية.وتعتبر منطقة كولومبيا البريطانية، حالة استثنائية حيث تتمتع هذه المنطقة بدرجة حرارة معتدلة، يصاحبها شتاء معتدل ممطر. في السواحل الشرقية والغربية، يصل متوسط درجات الحرارة المرتفعة بوجه عام إلى أقل من 20 درجة سليزيوس (70 درجة فهرنهايت). على الجانب الآخر، فيما بين السواحل، يتراوح متوسط الحرارة المرتفعة في الصيف ما بين 25 إلى 30 درجة سليزيوس (75 إلى 85 درجة فهرنهايت). وفي بعض الأوقات قد ترتفع درجة الحرارة في بعض الأجزاء الداخلية لتصل إلى 40 درجة سليزيوس (104 درجة فهرنهايت).[65][66] للاطلاع على وصف تفصيلي للمناخ في كل أنحاء كندا، انظر الموقع الخاص ببيئة كندا.[67]
[عدل] الكوارث الطبيعية

فضلاً عن هذا، تتسم كندا بالنشاط من الناحية الجيولوجية، حيث تتعرض كندا للعديد من الزلازل وربما البراكين النشطة. ويتركز هذا النشاط الجيولوجي بصورة ملحوظة في جبل "ميجر" وجبل جاريبالدي وجبل "كايلي" وجبل "إدزيزا" البركاني المركب. ولقد أسفر انفجار بركان "سياكس كون" Tseax Cone في عام 1775 عن كارثة مأساوية. حيث أودى بحياة 2000 شخص من قبائل "النيسكا"، فضلاً عن تدمير قريتهم الواقعة في وادي نهر "ناس" في شمال كولومبيا البريطانية. وقد تسبب هذه الانفجار في خروج 22.5-كيلومتر (14.0 ميل) حمم بركانية. ووفقًا للأسطورة التي تؤمن بها قبائل "النيسكا"، فقد أدى هذا الانفجار إلى سد مصب نهر "ناس".
[عدل] الاقتصاد
ملف:Canadian bills2.jpg
أوراق نقدية كندية تظهر (من أعلى إلى أسفل) ويلفريد لورييه، وجون إيه ماكدونالد، والملكة إليزابيث الثانية، وويليام ماكنزي كينج، وروبرت بوردين.

تعد كندا من أغنى دول العالم، حيث يرتفع بها معدل دخل الفرد. كذلك فهي من ضمن أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومجموعة الثماني. علاوةً على ذلك، فهي إحدى أفضل الدول العشر التجارية.[68] ويعد اقتصاد كندا اقتصادًا مختلطًا.[69] وعلى الرغم من أنها تحتل مرتبة أدنى من الولايات المتحدة الأمريكية، فهي تفوق معظم الدول الأوروبية الغربية تبعًا لمؤشر مؤسسة "هيريتيدج فاونديشن" للحرية الاقتصادية.[70] ومنذ التسعينيات من القرن الماضي، بدأ الاقتصاد الكندي ينمو بصورة سريعة، مع انخفاض معدل البطالة ووجود فائض حكومي كبير على المستوى الفيدرالي. وفي الوقت الحاضر، تتشابه كندا مع الولايات المتحدة في نظام اقتصاد السوق ونمط الإنتاج وارتفاع مستويات المعيشة. بدءًا من فبراير لعام 2009، وصل معدل البطالة القومية في كندا إلى 7.77%. وتختلف معدلات البطالة في المقاطعات، حيث تكون منخفضة بنسبة تشكل 3.6% بمقاطعة ألبرتا وتكون مرتفعة مسجلةً نسبة 14.6% في "نيوفوندلاند" و"لابرادور".[71] طبقًا لقائمة "فوربس جلوبال" (Forbes Global) لعام 2000 الخاصة بكبرى الشركات في العالم، تملك كندا 69 شركة ضمن هذه القائمة، وتحتل المركز الخامس بعد فرنسا.[72] وفي عام 2008، صار إجمالي عبء الدين الحكومي بكندا هو الأقل بين الدول الثمانية الصناعية الكبرى. وتتوقع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن تقل نسبة صافي الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي الخاص بكندا بحيث تصل إلى 13.5% في عام 2009. وهي نسبة أقل من نصف المعدل المتوقع الذي يصل إلى 51.9% الخاص بجميع الدول الصناعية الثماني الكبرى. وطبقًا لهذه التوقعات، سوف يقل عبء الدين الخاص بكندا بما يزيد عن 50 درجة مئوية منذ وصوله إلى ذروته في عام 1995 عندما وصل إلى المرتبة الثانية ضمن الدول الصناعية الثمانية الكبرى.[73] في القرن الماضي، نجد أن نمو الصناعة والتعدين وقطاعات الخدمات قد غير النظام الاقتصادي في كندا من دولة يعتمد اقتصادها على الزراعة إلى حد كبير إلى اقتصاد صناعي ومدني بشكل رئيسي. ونظرًا لكونها من ضمن دول العالم الأول، يسيطر مجال صناعة الخدمات على اقتصاد كندا الذي يعمل به ما يقرب من ثلاثة أرباع المواطنين.[74] ومن جانب آخر، فإن كندا تتميز بين الدول المتقدمة في اهتمامها بالقطاع الأول،حيث تعد صناعة قطع الأشجار والنفط من أهم الصناعات في كندا. تأتي كندا ضمن الدول المتقدمة القلائل المصدرين للطاقة بقدر أكبر من استيرادهم لها. إن منطقة كندا الأطلسية بها عدد كبير من رواسب الغاز الطبيعي بعيدًا عن الشاطئ، إلى جانب تركز المصادر الكبرى للنفط والغاز في مقاطعة "ألبرتا". كذلك فإن منطقة رمال أثاباسكا النفطية (بالإنكليزية: Athabasca Oil Sands) جعلت كندا ثاني دول العالم في احتياطي البترول بعد المملكة العربية السعودية.[75] وتعد الطاقة الكهرومائية مصدرًا رخيصًا ونظيفًا للطاقة المتجددة في مناطق مثل "كيبك" وكولومبيا البريطانية و"نيوفوندلاند" ولابرادور" و"نيوبرانزويك" و"أونتاريو" و"مانيتوبا" و"يوكون". تعد كندا من ضمن أهم دول العالم في توريد المنتجات الزراعية، كما أن البراري الكندية من أهم الأماكن الموردة للقمح وزيت الكانولا وغيرها من الحبوب.[76] علاوةً على ذلك، تعتبر كندا أكبر دول العالم إنتاجًا للزنك واليورانيوم، كما أن لها مكانة عالمية رائدة في احتوائها على الكثير من الموارد الطبيعية الأخرى مثل الذهب والنيكل والألومنيوم والرصاص.[77] وكما تقوم الحياة في العديد من المدن في الجزء الشمالي من الدولة، والتي تصعب فيها ممارسة حرفة الزراعة، بفضل وجود منجم قريب أو مصدر من مصادر الأخشاب. بالإضافة إلى ذلك، لدى كندا قطاع صناعي ضخم يتركز في جنوب "أونتاريو" و"كيبك"، وتمثل صناعة السيارات والملاحة الجوية صناعات مهمة على وجه الخصوص.
ممثلو كندا والمكسيك والولايات المتحدة يوقعون على اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية في عام 1992.

لقد زاد التكامل الاقتصادي مع الولايات المتحدة الأمريكية بصورة كبيرة منذ الحرب العالمية الثانية. مما أثار قلق القوميين الكنديين بشأن الاستقلال الثقافي والاقتصادي في زمن العولمة، حيث صارت الأفلام والبرامج والشركات الأمريكية منتشرة في كل مكان.[78] ولقد أدت اتفاقية التجارة في منتجات السيارات (The Automotive Products Trade Agreement) التي أبرمت في عام 1965إلى فتح الحدود للتجارة في قطاع صناعة السيارات. وفي السبعينيات من القرن الماضي، دفعت المخاوف حول الاكتفاء الذاتي من الطاقة والملكية الأجنبية في قطاعات الصناعة الحكومة الليبرالية برئاسة "بيير ترودو" إلى إنشاء برنامج الطاقة الوطنية (National Energy Program – NEP)، إلى جانب إنشاء هيئة مراجعة الاستثمارات الأجنبية (Foreign Investment Review Agency – FIRA).[79] في الثمانينيات من القرن الماضي، قام رئيس الوزراء الذي ينتمي للحزب المحافظ التقدمي "برايان مالروني" بإلغاء البرنامج سالف الذكر، كما قام بإلغاء برنامج الطاقة الوطنية وقام بتغيير اسم الهيئة الاستثمارات إلى "كندا للاستثمار" Investment Canada وذلك بهدف تشجيع الاستثمارات الخارجية. كما أدت اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة (Canada-United States Free Trade Agreement – FTA) إلى إلغاء التعريفات الجمركية بين الدولتين. بينما أسفرت اتفاقية التجارة الحرة بين دول أمريكا الشمالية (North America Free Trade Agreement – NAFTA) عن توسيع نطاق منطقة التجارة الحرة بحيث تضم المكسيك في التسعينيات من القرن الماضي. وفي منتصف التسعينيات، بدأت الحكومة الليبرالية تحت رئاسة "جان كريتيان" في ترحيل فائض الميزانية السنوي، كما شرعت في تقليل الدين العام بصورة ثابتة. ومنذ عام 2001، نجحت كندا في تجنب التعرض لركود اقتصادي بل حافظت على موقع الصدارة في الأداء الاقتصادي العام للدول الثمانية الصناعية الكبرى.[80] لقد أضرت الأزمة المالية العالمية بكندا وأدت إلى تعرضها لركود اقتصادي، مماقد يزيد معدل البطالة في الدولة بحيث وصل إلى 10%.[81] وعلى الرغم من الركود العالمي، فإن سوق العمل في كندا في حاجة إلى مئات الآلاف من العاملين الأجانب. هذا وفقًا لما ذكره وزير المواطنة والهجرة وتعدد الثقافة الكندي.[82]
[عدل] النقل والمواصلات

توجد في كندا عدة حواجز طبيعية تعوق سهولة المواصلات، مثل سلاسل الجبال والغابات والبحيرات. ولقد تمكن الكنديون من بناء نظام متميز من وسائل المواصلات المتنوعة كالسكك الحديدية والطرق البرية ووسائل المواصلات البحرية والجوية. السكك الحديدية. يبلغ طول شبكة السكك الحديدية نحو 78,000كم، وتسهم بنقل 30% من البضائع. وتمتد الشبكة الوطنية للسكك الحديدية التي تمتلكها الحكومة الكندية إلى مختلف أنحاء كندا. تنافس هذه الشركة الوطنية شركة أخرى خاصة تسيّر قطاراتها في كل المقاطعات باستثناء نيوفاوندلاند وجزيرة برنس إدوارد.
[عدل] الطرق البرية

في جنوبي كندا شبكة طرق برية ممتازة. ويبلغ طول الطرق الرئيسية التي تربط بين مدينتي فكتوريا في كولومبيا البريطانية وسانت جونز في نيوفاوندلاند حوالي8,000كم. أما شمالي كندا، فالطرق البرية به أقل منها في الجنوب، كما أن جزءًا منها طرق غير معبدة.
[عدل] الطرق الملاحية والموانئ

تشكل البحيرات الكبرى ونهر سانت لورنس واحدًا من أكبر الطرق الملاحية في العالم. إذ إنه يمكّن السفن المحيطية العملاقة من الوصول إلى الموانئ الرئيسية للبحيرات العظمى. وأهم السلع التي تنقلها تلك السفن هي القمح وخامات الحديد. وتنقل سفن أخرى أصغر حجمًا البضائع بين الموانئ الواقعة على شواطئ البحيرات نفسها. أكثر الموانئ الكندية ازدحامًا هو ميناء فانكوفر. وتضم الموانئ الكندية على المحيط الهادئ ميناءي برنس روبرت ونيو ويستمنستر في كولومبيا البريطانية. وأهم الموانئ التي تقع على نهر سانت لورنس هي سبت إيليس في مونتريال، وبورت كارتير ومدينة كويبك في مقاطعة كويبك الإدارية. وأهم موانئ البحيرات العظمى ميناء ثندر بيْ في هاملتون ونانتيكوك في أونتاريو. وأكثر الموانئ الكندية الواقعة على المحيط الأطلسي ازدحامًا هو هاليفاكس في نوفاسكوتيا وسانت جون في نيوبرونسوك.
[عدل] الخطوط الجوية

توجد في كندا شركتان رئيسيتان للطيران تسيّران رحلات جوية محلية ودولية. وتعود ملكية الشركتين للقطاع الخاص. ويُعدّ مطار ليستر بيرسون في تورونتو أكثر المطارات الكن

_________________
توقيعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hadir16.ahlamontada.com
 
تعريف كندا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هدير الجوهرة العربية :: الراحة :: الصيف و الاجازات و السفر-
انتقل الى: