منتدى هدير الجوهرة العربية
<img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/1_15011.gif" /> ارحب بكم في منتدى هدير الجوهرة العربية و ارجو ان تستمتعوا بالمواضيع و اذا اعجبكم لا تبخلو بالتسجيل <img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/1_15011.gif" />
<div align="center">
<img src="https://i39.servimg.com/u/f39/16/45/39/52/cand10.gif" />
</div>


منتدى خاص بالبنات الشطورات فقط و ممنوع دخول الاولاد  
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالموضوع المميز
يا ايها العضوات انا ادعوكن للبدأ في المشاركة فان المنتدى في نزول مستمر 

 ايها الزائرات ارجو منكم التسجيل ففي المرات القادمة لن تستطعن رأيت الاقسام 





حكمة المنتدى :

للحذاء لسان لكنه لا يتكلم ، للطاولة أرجل لكنها لا تسير ، للقلم ريشة لكنه لا يطير ، للقلم ريشة لكنه لا يطير ، و للحثير منا عقول لكنهم لا يفكرون






المواضيع الأخيرة
» الغاز ترفيهية 2
الخميس يناير 29, 2015 11:41 pm من طرف جوهرة المنتدى

» تألقي بأجمل موديلات الجلابيات في رمضان 2014
الخميس يناير 01, 2015 2:05 am من طرف جوهرة المنتدى

» صرخة الحرية
الخميس يناير 01, 2015 1:47 am من طرف جوهرة المنتدى

» سلوك الصائم 2
الإثنين يونيو 09, 2014 3:59 pm من طرف جوهرة المنتدى

» سلوك الصائم
الإثنين يونيو 09, 2014 3:56 pm من طرف جوهرة المنتدى

» صدقة الفطر
الإثنين يونيو 09, 2014 3:53 pm من طرف جوهرة المنتدى

» صلاة التراويح
الإثنين يونيو 09, 2014 3:51 pm من طرف جوهرة المنتدى

» ليلة القدر
الإثنين يونيو 09, 2014 3:47 pm من طرف جوهرة المنتدى

» قصة نزول القرآن
الإثنين يونيو 09, 2014 3:46 pm من طرف جوهرة المنتدى

» مبيحات الافطار
الإثنين يونيو 09, 2014 3:43 pm من طرف جوهرة المنتدى

» رمضان الاقصى منذ 33 سنة
الإثنين يونيو 09, 2014 3:29 pm من طرف جوهرة المنتدى

» كيف نستقبل شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:55 pm من طرف جوهرة المنتدى

» خصائص شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:52 pm من طرف جوهرة المنتدى

» من فضائل شهر رمضان
السبت يونيو 07, 2014 5:47 pm من طرف جوهرة المنتدى

» حرف الياء
الجمعة يونيو 06, 2014 2:54 am من طرف جوهرة المنتدى

Like/Tweet/+1

شاطر | 
 

 ايطاليا الجميلة 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوهرة المنتدى
المديرة العامة


دعائي :
صورتي الرمزية :
هوايتي المفضلة :
مزاجك :
الاوسمة الاوسمة : الادارية المميزة

الدول : الجزائر
عدد المساهمات : 758
نقاط : 1720
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
العمر : 17
الموقع : حي الزاوية حائطة 02/329 رقم الباب 009

مُساهمةموضوع: ايطاليا الجميلة 2   السبت يوليو 30, 2011 6:43 pm

عداد السكان بالآلاف بين عاميّ 1960 و 2006.

تجاوز تعداد سكان إيطاليا في نهاية عام 2008 ستين مليون نسمة.[51] تعد إيطاليا رابع أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان وتحل في المرتبة 23 عالمياً. الكثافة السكانية في إيطاليا هي الخامسة في الاتحاد الأوروبي بمقدار 199.2 نسمة لكل كم2. تسجل أعلى كثافة في شمال إيطاليا كما أن ثلث البلاد يحتوي على ما يقرب من نصف مجموع السكان. بعد الحرب العالمية الثانية تمتعت إيطاليا بفترة طويلة من الازدهار الاقتصادي الأمر الذي تسبب في نزوح كثيف من الريف إلى المدن وفي نفس الوقت تحولت البلاد من بلد هجرة واسعة إلى بلد مستقبل للمهاجرين. استمر ارتفاع معدل الخصوبة حتى سبعينات القرن العشرين عندما سقطت البلاد دون معدلات الاستبدال بحيث أصبح خمس الإيطاليين يتخطون سن 65 عاماً اعتباراً من عام 2008.[52]

شهدت إيطاليا نمو معدل المواليد الخام في بداية القرن الحادي والعشرين (وخاصة في المناطق الشمالية) للمرة الأولى منذ سنوات عديدة على الرغم مما سبق بفضل الهجرة الجماعية أساساً خلال العقدين الماضيين.[53] نما معدل الخصوبة الكلي بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية بفضل ارتفاع الولادات بين كل من النساء الإيطاليات والنساء المولودات في الخارج حيث قفز من 1.32 طفل لكل امرأة في سنة 2005 إلى 1.41 في عام 2008.[54]
[عدل] المدن والمناطق الحضرية
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :قائمة أكبر 200 مدينة إيطالية


Piazza San Pietro, Citta del Vaticano.jpg
روما
DSC02627 - Milano - Piazza Duomo - Foto Giovanni Dall'Orto 15-jan 2007.jpg
ميلانو
Napoli and Vesuvius.jpg
نابولي
المرتبة المدينة الموقع تعداد السكان المرتبة المدينة الموقع تعداد السكان عرض · نقاش · تعديل

Torino-panoramadaicappuccini.jpg
تورينو
Palermo-Piazza-Pretoria-bjs2007-01.jpg
باليرمو
Porto di genova 003.jpg
جنوة
1 روما لاتسيو 2,724,347 11 البندقية فينيتو 270,098
2 ميلانو لومبارديا 1,295,705 12 فيرونا فينيتو 265,368
3 نابولي كامبانيا 963,661 13 ميسينا صقلية 243,381
4 تورينو بييمونتي 908,825 14 بادوا فينيتو 211,936
5 باليرمو صقلية 659,433 15 ترييستي فريولي فينيتسيا جوليا 205,341
6 جنوة ليغوريا 611,171 16 تارانتو بوليا 194,021
7 بولونيا إميليا رومانيا 374,944 17 بريشيا لومبارديا 190,844
8 فلورنسا توسكانا 365,659 18 ريدجو كالابريا كالابريا 185,621
9 باري بوليا 320,677 19 براتو توسكانا 185,091
10 كاتانيا صقلية 296,469 20 بارما إميليا رومانيا 182,389
الأرقام هي تقديرات معهد الإحصاءات الوطني الإيطالي في 31 ديسمبر 2008 ويمثل أرقام البلديات بدلاً من المناطق الحضرية.


[عدل] تقديرات مستقلة للمناطق الحضرية

أكبر المناطق الحضرية الإيطالية وفقاً لمؤسسة سينسيس (مركز بحوث الاستثمار الاجتماعي) هي التالية:[55]
الرقم المنطقة الحضرية تعداد السكان
المساحة
(كم²) الكثافة
(نسمة/كم²)
1 ميلانو 8,047,125 8,362.1 965.6
2 نابولي 4,996,084 3,841.7 1,300.5
3 روما 4,339,112 4,766.3 910.4
4 البندقية–بادوا–فيرونا 3,267,420 6,679.6 489.2
5 باري–تارانتو–ليتشي 2,603,831 6,127.7 424.9
6 ريميني–بيزارو–أنكونا 2,359,068 5,404.8 436.5
7 تورينو 1,997,975 1,976.8 1,010.7
8 بولونيا–بياشنزا 1,944,401 3,923.6 495,6
9 فلورنسا 1,760,737 3,795.9 629.8
10 ميسينا–كاتانيا–سيراكوزا 1,693,173 2,411.7 702.1
[عدل] الهجرة
البندقية جزء من منطقة فينيتو الكبرى وهي في المرتبة الرابعة في إيطاليا.

سجل عدد الأجانب المقيمين في إيطاليا في بداية عام 2010 بنحو 4,279,000 لدى السلطات.[56] يمثل هذا الرقم 7.1% من سكان البلاد وتبلغ الزيادة السنوية 388,000.[57] تشمل هذه الأرقام أكثر من نصف مليون طفل ولدوا في إيطاليا من الجيل الثاني لآباء مهاجرين حيث أصبحوا يشكلون عنصراً هاماً في الصورة الديموغرافية للبلاد، لكن مع استبعاد المواطنين الأجانب الذين حصلوا على الجنسية الإيطالية في وقت لاحق، مما يشمل 53,696 شخصاً في عام 2008.[58] يستثنى منها أيضاً المهاجرون غير الشرعيون (بالإيطالية: Clandestini) الذين يصعب تحديد أرقامهم، غير أن صحيفة بوسطن غلوب قدّرت أعدادهم بنحو 670,000 شخص في أيار / مايو سنة 2008.[59]

منذ توسيع الاتحاد الأوروبي بدأت الهجرة تتزايد من الدول الأوروبية المجاورة وخاصة أوروبا الشرقية وآسيا على نحو متزايد[60] مستبدلة بذلك شمال أفريقيا كمصدر رئيسي للهجرة. يوجد ما يقرب من 950,000 من الرومانيين منهم 10% من الغجر في البلاد[61] مسجلين رسمياً ليحلوا بذلك محل الألبان والمغاربة كأكبر الأقليات العرقية. يصعب تقدير عدد الرومانيين غير المسجلين لكن شبكة تقارير تحقيقات البلقان قدّرت أعدادهم في عام 2007 بنحو نصف مليون أو أكثر.[62]

اعتباراً من عام 2009، وزعت المواليد الحديثة الأجنبية في البلاد في المجموعات التالية: أوروبيون (53.5%)، أفارقة (22.3%)، آسيويون (15.8%)، أبناء الأمريكتين (8.1%)، أوقيانيسيون (0.06%). يعتبر توزيع المواليد الأجانب في إيطاليا غير متكافئ إلى حد كبير حيث يعيش 87.3% من المهاجرين في الأجزاء الشمالية والوسطى من البلاد (المناطق الأكثر نمواً من الناحية الاقتصادية) بينما 12.8% فقط يعيشون في النصف الجنوبي من شبه الجزيرة.
الأصل تعداد السكان النسبة المئوية من التعداد الكلي*
طليان &&&&&&&056153773.&&&&&056,153,773 93.52%
رومانيون &&&&&&&&&0796477.&&&&&0796,477 1.32%
شمال أفريقيون &&&&&&&&&0606556.&&&&&0606,556 1.01%
ألبان &&&&&&&&&0441396.&&&&&0441,396 0.73%
صينيون &&&&&&&&&0170265.&&&&&0170,265 0.28%
أوكرانيون &&&&&&&&&0153998.&&&&&0153,998 0.26%
آسيويون (من غير الصينيين) &&&&&&&&&0445795.&&&&&0445,795 0.74%
أمريكيون لاتينيون &&&&&&&&&0298860.&&&&&0298,860 0.50%
أفارقة من جنوب الصحراء الكبرى &&&&&&&&&0264570.&&&&&0264,570 0.44%
آخرون &&&&&&&&&0713378.&&&&&0713,378 1.19%
* النسبة من تعداد السكان الكلي لإيطاليا في الأول من يناير 2009
[عدل] الشتات الإيطالي
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :الشتات الإيطالي و إيطاليون ليبيون
"إيطاليا الصغرى" في مانهاتن، نيويورك، سنة 1900.

أصبحت إيطاليا بلد نزوح جماعي بعد وقت قصير من توحيد البلاد في أواخر القرن التاسع عشر. بين عامي 1898 و 1914، أي في ذروة سنوات الهجرة الإيطالية هاجر حوالي 750,000 إيطالي كل عام.[63] ازدهرت المجتمعات الإيطالية في المستعمرات الأفريقية السابقة مثل إريتريا (ما يقرب من 100,000 في بداية الحرب العالمية الثانية)[64] والصومال وليبيا (150,000 من الإيطاليين استقروا في ليبيا مما شكل نحو 18% من مجموع السكان)،[65] الذي طردوا منها في عام 1970.[66]

في العقد الذي تلى الحرب العالمية الثانية، ترك ما يصل إلى 350,000 شخص من العرقية الإيطالية يوغوسلافيا.[67] يمكن العثور على أعداد كبيرة من الناس ذويي الأصول الإيطالية الكاملة أو الجزئية في كل من البرازيل (25 مليون) [68] والأرجنتين (25 مليون) [69] والولايات المتحدة (17.8 مليون) [70] وفرنسا (5 مليون) [71] والأوروغواي (1.5 مليون) [72] وكندا (1.4 مليون) [73] وفنزويلا (900,000) [74] وأستراليا (800,000).[75]
[عدل] الأقليات العرقية ولغات الأقليات المعترف بها

توجد أقليات متعددة معترف بها رسمياً في إيطاليا، كما توجد لغات أقليات مشاركة رسمياً مع الإيطالية في أجزاء مختلفة من البلاد. الفرنسية لغة رسمية في وادي أوستا حيث تعتبر اللغة البروفنسالية الفرنسية أكثر شيوعاً من الإيطالية. الألمانية لغة رسمية في مقاطعة بولزانو بوزن، كما أن وضع اللغة اللادينية هو نفسه في بعض أجزاء تلك المقاطعة وأجزاء من مقاطعة ترينتو المجاورة. السلوفينية معترف بها رسمياً في مقاطعات ترييستي وغوريتسيا وأوديني في فريولي فينيتسيا جوليا.

تصدر الوثائق الرسمية في تلك المناطق باللغتين (أو ثلاث لغات في مناطق لغة لادن) ويمكن توفيرها باللغة الإيطالية أو اللغة الرسمية الأخرى عند الطلب. إشارات المرور أيضاً متعددة اللغات ما عدا في وادي أوستا حيث أنها باستثناء أوستا نفسها احتفظت بالأسماء اللاتينية الإيطالية في المواقع الجغرافية كما هو الحال في اللغة الإنكليزية والفرنسية، بعد أن فشلت محاولة طلينة هذه التسميات خلال الفترة الفاشية. يمكن أن يتم التعليم بلغات الأقليات عندما تتوفر المدارس الخاصة بهذا الأمر.
[عدل] اللغة
[عدل] اللغة الإيطالية
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :لغة إيطالية
الدول الناطقة بالإيطالية: الأزرق الغامق: لغة رسمية؛ أخضر: ثانوية، واسعة الانتشار أو مفهومة؛ أزرق فاتح: مفهومة لدى البعض بسبب الاحتلال الإيطالي السابق.

اللغة الرسمية في إيطاليا هي اللغة الإيطالية. يقدر موقع لغات العالم عدد المتحدثين بها في العالم بحوالي 55 مليوناً في إيطاليا و 6.7 مليون خارج البلاد.[76] كما يتحدث بها ما بين 120 و 150 مليون شخص كلغة ثانية أو لغة ثقافية.[77]

اعتمدت الإيطالية من قبل الدولة بعد توحيد إيطاليا وفقاً للغة المتحدثة في توسكانا وما حولها، وهي إلى حد ما وسيطة بين اللغات الإيطالية الدلماسية في الجنوب واللغات الغالو رومانسية في الشمال الإيطالي. تأثر تطور اللغة الإيطالية بلغات الغزاة الجرمان في مرحلة ما بعد الرومان.

خلافاً لمعظم اللغات الرومانسية الأخرى، احتفظت اللغة الإيطالية بالتباين بين الحروف الساكنة القصيرة والطويلة الذي كان قائماً في اللغة اللاتينية. كما هو الحال في معظم اللغات الرومانسية فالتشديد في الإيطالية مميز. تعد الإيطالية من بين اللغات الرومانسية الأقرب إلى اللاتينية من حيث المفردات.[78]
[عدل] اللهجات واللغات الأخرى
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :لغات إيطاليا و لهجات إيطاليا

تتفرع اللغة الإيطالية إلى لهجات عديدة تنتشر في مختلف أنحاء البلاد، ويواجه بعض الإيطاليين صعوبة كبيرة في فهم لهجة الآخر، بينما لا يستطيع بعض الإيطاليين ذوي الجذور الأجنبية أن يتحدثوا باللغة الإيطالية على الإطلاق.[79] مع ذلك أدى إنشاء نظام التعليم الوطني إلى انخفاض الاختلاف في اللهجات التي يتحدث بها في جميع أنحاء البلاد. تم توسيع المقاييس في الخمسينات والستينات من القرن العشرين وذلك بفضل النمو الاقتصادي وارتفاع دور وسائل الإعلام التلفاز (ساهمت قناة راديو تلفزيون إيطاليا التلفزيونية في وضع معيار للغة الإيطالية).

من اللغات الرومانسية التاريخية المستخدمة في إيطاليا: اميليانو رومانيولو والفريولية واللادنية والليغورية واللومباردية والنابولية والبييمونتية والسردينية والصقلية والبندقية والرومانش.

تشمل لغات الأقليات: الألبانية والقطلونية والكرواتية والبروفنسالية الإفرنجية والفرنسية والفريولية والألمانية واليونانية واللادنية والقسطانية والسردينية والسلوفينية. صدر قانون في عام 1999 يعترف بوجود 12 أقلية لغوية ويضمن حمايتها.
[عدل] الدين
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :الدين في إيطاليا و الحرية الدينية في إيطاليا
الدين في إيطاليا، 2001[80]
الديانة النسبة المئوية
المسيحية

91.6%
الإلحادية

5.8%
الإسلام

1.9%
البوذية

0.3%
الهندوسية

0.2%
السيخية

0.1%
اليهودية

0.1%

تعتبر المسيحية الرومانية الكاثوليكية أكبر المذاهب الدينية في البلاد حتى الآن، على الرغم من أنها لا تعتبر دين الدولة الرسمي.[81] يعرّف 87.8% من الإيطاليين أنفسهم ككاثوليك، على الرغم من أن ثلثهم فقط وصفوا أنفسهم بأنهم أعضاء فاعلين في الكنيسة (36.8%).

يؤمن معظم الإيطاليون بالله أو بشكل من أشكال قوة الحياة الروحية. وفقاً لأحدث استطلاع قام به يوروباروميتر 2005:[82]

* أجاب 74% من المواطنين الإيطاليين بأنهم يؤمنون بوجود الله.
* أجاب 16% انهم يعتقدون أن هناك نوعاً من الروح أو قوة الحياة.
* أجاب 6% انهم لا يعتقدون أن هناك إله أو أي نوع من الروح أو قوة الحياة.

[عدل] المسيحية
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :المسيحية في إيطاليا
[عدل] الرومانية الكاثوليكية
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الرومانية الكاثوليكية في إيطاليا
أربعة كنائس من إيطاليا وهي من الأعلى واليسار: كاتدرائية ميلان وكاتدرائية فلورنسا وكنيسة القديس مرقس (كاتدرائية البندقية) وكاتدرائية سيراكيوز.

الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية العالمية في ظل القيادة الروحية للبابا في روما ومجلس الأساقفة الإيطالي. بالإضافة إلى إيطاليا تندرج دولتان أخرتان ذاتا سيادة في الأبرشيات الإيطالية وهما سان مارينو ومدينة الفاتيكان. وعلى الرغم من أن الفاتيكان لا تعتبر جزءاً من إيطاليا وفق القانون، فإنها تقع في روما وتستخدم فيها اللاتينية والإيطالية.[83] تتبع الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية 225 أبرشية.

تمتلك إيطاليا ثقافة كاثوليكية غنية بوجود العديد من القديسين والشهداء والباباوات الطليان. ازدهر الفن الروماني الكاثوليكي في إيطاليا في العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك مع فنانين إيطاليين مثل ميكيلانجيلو وليوناردو دا فينشي ورافاييل وكارافاجيو وفرا أنجيليكو وجان لورينزو برنيني وساندرو بوتيتشيلي وتينتوريتو وتيتيان وجيوتو. تعتبر الهندسة المعمارية الكاثوليكية في إيطاليا غنية أيضاً ومثيرة للإعجاب، فهناك كنائس وكاتدرائيات مثل كاتدرائية القديس بطرس وكاتدرائية فلورنسا وكنيسة القديس مرقس. يعتنق أغلب الطليان المسيحية ديناً على المذهب الروماني الكاثوليكي، الذي يعدّ أكبر مذهب في البلاد، حيث يعتبر حوالي 87.8% من الإيطاليين أنفسهم كاثوليكيين. تعتبر إيطاليا موطناً لأكبر عدد من الكرادلة في العال،[84] كما تضم أكبر عدد من الكنائس الكاثوليكية الرومانية للفرد الواحد.[85]
[عدل] الطوائف المسيحية الأخرى
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضا :البروتستانتية في إيطاليا

على الرغم من أن المذهب المسيحي الرئيسي في إيطاليا هو الكاثوليكية، إلا أن هناك بعض الأقليات من البروتستانت والولدينسيين والأرثوذكسية الشرقية والكنائس المسيحية الأخرى.

في القرن العشرين، كان شهود يهوه والخمسينية والإنجيلية غير الطائفية والمورمونية من الكنائس البروتستانتية الأسرع نمواً. بينما زادت الهجرة من أفريقيا الغربية والوسطى والشرقية في بداية القرن الحادي والعشرين من أعداد المعمدانيين والأنجليكان والمجتمعات الإنجيلية الخمسينية في إيطاليا في حين أن الهجرة من أوروبا الشرقية قد انتجت زيادة كبيرة المجتمعات الشرقية الأرثوذكسية.

في عام 2006، شكل البروتستانت 2.1% من تعداد سكان إيطاليا، بينما ضمت الكنائس الأرثوذكسية الشرقية 1.2% من السكان. تضم الجماعات المسيحية الأخرى في إيطاليا أكثر من 700,000 من المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين بما في ذلك 180,000 من الروم الأرثوذكس،[86] و 550,000 من العنصرة والإنجيليين (0.8%) الذين منهم 400,000 أعضاء في جمعيات الرب و 235,685 شهود يهوه (0.4%)،[87] و 30,000 من الولدينسيين [88] و 25,000 من السبتيين والمورمون 22,000 و 15,000 من المعمدانيين (بالإضافة إلى 5000 من المعمدانيين الأحرار) واللوثريون 7000، و 4000 من الميثوديين (التابعة للكنيسة الولدينسية).[89]
[عدل] الديانات الأخرى
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الإسلام في إيطاليا
مسجد روما الكبير، أكبر مساجد أوروبا.

أقدم الديانات في إيطاليا هي اليهودية، حيث عاش اليهود في روما القديمة قبل ميلاد المسيح. شهدت إيطاليا العديد من اليهود النافذين مثل لويجي لوزاتي الذي خدم رئيساً للوزراء عام 1910، وإرنستو ناثان عمدة روما منذ سنة 1907 حتى سنة 1913 وشبتاي دونولو (توفي سنة 982). خلال الحرب العالمية الثانية، احتضنت إيطاليا العديد من اللاجئين اليهود من ألمانيا النازية، مع ذلك ومع إنشاء الحكومة الإيطالية الاشتراكية المدعومة نازياً لقي حوالي 15% من اليهود في إيطاليا مصرعهم وذلك على الرغم من رفض الحكومة الفاشية ترحيل اليهود إلى معسكرات الموت النازية. يضاف إلى ذلك الهجرة التي سبقت وتلت الحرب العالمية الثانية وبالتالي لم يبق سوى مجموعة صغيرة من حوالي 45,000 يهودي في إيطاليا اليوم.

بسبب الهجرة من جميع أنحاء العالم ارتفعت نسبة الديانات غير المسيحية. في عام 2009 كان هناك مليون مسلم في إيطاليا ويشكلون 1.6% من السكان،[90] على الرغم من أن الحاملين للجنسية الإيطالية منهم هم 50,000 فقط. تشير تقديرات مستقلة إلى أن تعداد السكان المسلمين في إيطاليا يتراوح بين 0.8 مليون[91] إلى 1.5 مليون[92] نسمة.

هناك أكثر من 200,000 من أتباع العقائد الناشئة في شبه القارة الهندية منهم 70,000 سيخ ولهم 22 معبد في جميع أنحاء البلاد،[93] كما يوجد 70,000 من الهندوس و 50,000 من البوذيين.[94] قُدّر عدد البهائيين في إيطاليا بنحو 4,900 شخص في عام 2005.[95]
[عدل] الجريمة

تعود أصول المافيا إلى صقلية، وتأثيرها واسع في المجتمع الإيطالي حيث تؤثر بشكل مباشر على 22% من الإيطاليين وعلى 14.6% من الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا،[96] كما أن رئيس الوزراء الإيطالي الحالي سيلفيو برلسكوني متهم بصلات مع الجريمة المنظمة.[97] كلفت مكافحة المافيا حياة الكثيرين بما في ذلك اغتيال قضاة بارزين مثل جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو.

هناك أربعة مجموعات مافيا منفصلة تسيطر على الجنوب الإيطالي في مناطق أربع مختلفة: كوزا نوسترا في صقلية وكامورا في كامبانيا وندرانجيتا في كالابريا وساكرا كورونا يونيتا في بوليا، ويمارسون نفوذهم على 13 مليون من الإيطاليين.[96] تمتد أعمال هذه المافيات على نطاق أوروبي وعالمي.[98]

يتوقع من الشركات ومنظمي الأعمال والتجار والحرفيين في هذه المناطق دفع "بيتزو" أو أموال حماية لمندوبي المافيا في منطقتهم. نادراً ما يتجنب أحدهم الدفع، بينما من يرفض الدفع قد يجد تجارته وحياته في خطر. أما من لا يستطيع تلبية مطالب المافيا قد تسيطر المافيا جزئيًا أو كليًا على تجارتهم.[98]

تحتل إيطاليا المرتبة 47 عالميًا في معدلات جرائم القتل بنسبة 0.013 لكل 1000 شخص في عينة شملت 63 بلدًا.[99] كما أنها تحتل المرتبة 43 في عدد حالات الاغتصاب في عينة من 65 بلدًا.[99]
[عدل] الاقتصاد
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :اقتصاد إيطاليا
بنك إيطاليا المركزي.

تمتلك إيطاليا اقتصاداً رأسمالياً ببنية تحتية متطورة وحصة مرتفعة من نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي. وفقاً لصندوق النقد الدولي امتلكت إيطاليا في عام 2008 سابع أكبر اقتصاد في العالم والرابع في أوروبا. إيطاليا هي عضو في مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

تحولت إيطاليا في فترة ما بعد الحرب من اقتصاد ضعيف يعتمد على الزراعة متضرر بشدة بنتائج الحرب إلى واحدة مندول العالم الصناعية الكبرى،[100] ودولة رائدة في التجارة العالمية والصادرات حيث أنه في عام 1987 تجاوز الاقتصاد الإيطالي نظيره البريطاني في الناتج المحلي الإجمالي (الاسمي) وهو الحدث المعروف باسم "ال سورباسو".[101].

وفقاً للبنك الدولي تمتلك إيطاليا مستويات عالية من حرية الاستثمار والأعمال والتجارة. إيطاليا بلد متقدم ووفقاً لنشرة الإيكونوميست، فهي تمتلك ثامن أعلى نوعية حياة في العالم.[9] تتمتع البلاد بمستوى عال جداً من المعيشة وتحتل المرتبة 18 بين الدول الأكثر تقدماً متجاوزة ألمانيا والمملكة المتحدة واليونان.[8] وفقاً لبيانات يوروستات الأخيرة لا يزال الناتج المحلي الإجمالي للفرد في تعادل القوة الشرائية على قدم المساواة تقريباً مع متوسط الاتحاد الأوروبي.[102]

بالإضافة إلى ذلك تحتل إيطاليا المرتبة الرابعة في العالم (الثالثة باستثناء صندوق النقد الدولي) بالنسبة لاحتياطيات الذهب، حيث يصل احتياطها إلى 2,451.8 طن، مما يجعلها تتأخر عن الولايات المتحدة وألمانيا بفارق بسيط، وتتفوق على فرنسا والصين.[103] تعرف البلاد أيضاً بقطاع الأعمال الاقتصادية النافذ والخلاق،[104] وقطاع زراعي كادح ومنافس،[104] وبسياراتها المبدعة ذات الجودة العالية والتصميم الصناعي وتصميم الأزياء.[104]

على الرغم من هذا يعاني اقتصاد البلاد من مشاكل كثيرة. فبعد وصول نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 8% من عام 1964 فصاعداً،[105] تراجع المعدل في العقد الماضي إلى 1.23% مقارنة بمعدل نمو سنوي وسطي في الاتحاد الأوروبي يصل إلى 2.28%.[106] بالإضافة إلى ذلك توجد فجوة كبيرة في مستويات المعيشة بين الشمال والجنوب. يمكن أن يتجاوز متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في شمال إيطاليا بكثير متوسط الاتحاد الأوروبي (مثال على ذلك مقاطعة بولسانو حيث وصل الناتج المحلي الإجمالي عام 2006 للفرد 32,900 € (43,861$) وهو 135.5% من وسطي الاتحاد الأوروبي)،[107] في حين أن بعض المناطق والمحافظات في جنوب إيطاليا قد تكون أقل بكثير من متوسط الاتحاد الأوروبي (مثل كامبانيا التي يصل متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عندها إلى 16,294 € أو 21,722. غالباً ما يشار إلى إيطاليا باسم رجل أوروبا المريض،[108][109] بسبب تميزها بالركود الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي والمشاكل في متابعة برامج الإصلاح.
فيراري 612.

تعاني إيطاليا من الضعف الهيكلي بسبب طبيعتها الجغرافية وعدم وجود المواد الخام وموارد الطاقة. طبيعة الأراضي جبلية في الغالب وبالتالي الكثير من التضاريس غير صالحة للزراعة المكثفة والاتصالات أكثر صعوبة.

من أسباب ضعف الاقتصاد الإيطالي عدم تطوير البنية التحتية وإصلاحات السوق وبحوث الاستثمار وكذلك ارتفاع العجز العام.[104] في مؤشر الحرية الاقتصادية عام 2008، احتلت المرتبة 64 في العالم و 29 في أوروبا وهو أدنى تصنيف في منطقة اليورو. لا تزال إيطاليا تتلقى مساعدات التنمية من الاتحاد الأوروبي كل عام. بين عامي 2000 و 2006 تلقت إيطاليا 27.4 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي.[110] تعاني الدولة من بيروقراطية رسمية غير فعالة وانخفاض حماية حقوق الملكية ومستويات عالية من الفساد وفرض الضرائب الثقيلة والإنفاق العام الذي يكلف خزينة الدولة نحو نصف إجمالي الناتج المحلي الوطني.[111] بالإضافة إلى ذلك، فإن أحدث البيانات تظهر أن إنفاق إيطاليا في مجال البحث والتطوير في عام 2006 كان يساوي 1.14% من الناتج المحلي الإجمالي وهو أقل من المتوسط في الاتحاد الأوروبي (1.84%) وأقل من هدف استراتيجية لشبونة لتخصيص 3% من الناتج المحلي الإجمالي لأنشطة البحث والتطوير.[112]

تمتلك إيطاليا عدداً أقل من الشركات متعددة الجنسيات ذات المستوى العالمي من الاقتصادات الأخرى ذات الحجم المماثل، ولكن هناك عدد كبير من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في "المثلث الصناعي" الشمالي (ميلانو وتورينو وجنوة) أو مثلث توسكانا الصناعي (فلورنسا وبراتو وبستويا)، حيث توجد مساحة صناعية مكثفة من الإنتاج الآلي ولا سيما في المناطق الصناعية التي كانت لفترة طويلة العمود الفقري للصناعة الإيطالية. أدى هذا الأمر إلى تشكيل قطاع صناعي يركز غالباً على التصدير إلى الأسواق المتخصصة والمنتجات الفاخرة وقادر على مواجهة المنافسة من الصين وغيرها من الاقتصادات الآسيوية الناشئة على أساس انخفاض تكاليف العمالة.[113]

من صادرات وشركات إيطاليا الكبرى حسب القطاع: السيارات (مجموعة فيات وأبريليا ودوكاتي وبياجيو)، الكيماويات والبتروكيماويات (إني)؛ الطاقة والهندسة الكهربائية (إنيل وإديسون)، الأجهزة المنزلية (كاندي وإنديسيت)، تكنولوجيا الفضاء والدفاع (الينيا وأجوستا وفينميكانيكا)، الأسلحة النارية (بيريتا)، الأزياء (ارماني وفالنتينو وفيرساتشي ودولشي أند غابانا وروبرتو كافالي وبينيتون وبرادا ولوكسوتيكا)، تجهيز الأغذية (فيريرو وباريلا ومارتيني وروسي وكامباري وبارمالات)، السيارات الرياضية والفارهة (فيراري ومازيراتي ولامبورغيني وباجاني)، اليخوت (فيريتي وأزيموت).

كما تشكل صناعة السيارات في إيطاليا مصدر تشغيل كبير جداً في البلد، مع قوة عاملة تفوق 196,000 عامل (2004) تعمل في هذه الصناعة خاصة. تسهم صناعة السيارات إسهاماً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي بنحو 8.5%.[114][115] تعتبر إيطاليا خامس أكبر منتج للسيارات في أوروبا (2006).[116]
[عدل] السياحة
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :السياحة في إيطاليا
ساحل أمالفي من جانب رافيلو، وهو أحد أشهر الوجهات السياحية في إيطاليا.

السياحة هي إحدى القطاعات الأسرع نمواً والأكثر ربحاً في الاقتصاد الوطني، حيث يزور البلاد 43.7 مليون سائح دولي وعائدات إجمالية تقدر بنحو 42.7 مليار دولار. تعد إيطاليا رابع أكبر دولة سياحية وخامس أكثر الدول زيارة في العالم.[117] على الرغم من التراجع في أواخر عقد الثمانينيات من القرن العشرين وخلال حرب الخليج الثانية، فإن إيطاليا منذ منتصف تسعينات القرن سالف الذكر أعادت بناء صناعة سياحة قوية.[118] أكثر وجهات السياحية في إيطاليا هي الكولوسيوم (4 ملايين سائح سنوياً والمعلم رقم 39 عالمياً من حيث عدد الزوار) وأطلال بومبي (48 عالمياً مع 2.5 مليون زائر).[119]

في عام 2008 كانت أكثر المدن الإيطالية زيارة من قبل السياح الأجانب هي: روما (11 عالمياً بنحو 6,123,000 سائح) وميلان (52 بنحو 1,914,000 زائر) والبندقية (57 بنحو 1,798,000 سائح) وفلورنسا (59 بنحو 1,729,000 سائح) ونابولي (166 بنحو 381,000 سائح) وباليرمو (183 بنحو 316,000 سائح) وفيرونا (188 بنحو 289,000) وريميني (189 بنحو 284,000 سائح) وبولونيا (191 بنحو 279,000 سائح) وجنوة (200 بنحو 243,000 سائح) وتورينو (203 بنحو 240,000 سائح) وأخيراً سيينا (229 بنحو 163,000 سائح).[120]
[عدل] البنية التحتية
مطار ليوناردو دا فينشي في روما، سادس أكثر المطارات الأوروبية ازدحاماً.

في عام 2004 وفر قطاع النقل في إيطاليا حوالي 119.4 مليار يورو، موظفاً 935,700 شخص في 153,700 مؤسسة. فيما يتعلق بشبكة الطرق الوطنية، كان هناك 668,721 كم (415,612 ميل) من الطرق الصالحة في إيطاليا في عام 2002، بما في ذلك 6,487 كيلومتر (4,031 ميل) من الطرق السريعة، المملوكة للدولة ولكن يديرها القطاع الخاص عن طريق شركة أتلانتيا. في عام 2005، سجل في البلاد حوالي 34,667,000 سيارة ركاب (590 سيارة لكل 1000 شخص) و 4,015,000 من مركبات البضائع على شبكة الطرق الوطنية.[121]

الشبكة الوطنية للسكك الحديدية مملوكة للدولة وتديرها فيروفي ديلو ستاتو. في عام 2003 بلغ طول السكك الحديدية في إيطاليا 16,287 كم (10,122 ميل) منها 69% مكهرب ويسير عليها 4937 قاطرة ومقطورة. تتألف شبكة الممرات المائية الداخلية من 1477 كم (918 ميل) من الأنهار والقنوات الصالحة للملاحة في عام 2002. في عام 2004 كان هناك ما يقرب من 30 مطار رئيسي (بما في ذلك اثنين من المحاور الدولية في مالبينسا في ميلانو وليوناردو دا فينشي الدولي في روما) و 43 من الموانئ الرئيسية (بما في ذلك ميناء جنوة الأكبر في البلاد وثاني أكبرها في البحر الأبيض المتوسط). امتكلت إيطاليا في عام 2005 أسطولاً جوياً مدنياً من حوالي 389,000 وحدة وأسطولاً تجارياً بحرياً قوامه 581 سفينة.[121]

يعتمد الاقتصاد الإيطالي على مصادر طاقة متنوعة تعتمد بدورها اعتماداً كبيراً على الواردات، ففي عام 2006 استوردت أكثر من 86% من إجمالي استهلاك الطاقة (99.7% من الوقود الصلب و 92.5% من النفط و 91.2% من الغاز الطبيعي و 15% من الكهرباء)،[122][123] لكن على الرغم من ذلك، احتلت إيطاليا مركز سادس أكبر منتج في العالم لطاقة الرياح خلف الهند وقبل فرنسا والمملكة المتحدة، مع قدرة لوحة مثبتة تبلغ 3736 جيغا واط في عام 2008.[124] لا توجد مفاعلات نووية نشطة داخل البلد. تنتج معظم الطاقة الكهربائية في إيطاليا من الغاز والنفط والفحم والطاقة الكهرمائية.
[عدل] الصادرات
كروم عنب في ترينتينو ألتو أديجي. تعتبر إيطاليا أكبر مصدّر للنبيذ في العالم.

كانت إيطاليا ثامن أكبر مصدّر في العالم [125] في عام 2007 حيث وصلت قيمة الصادرات الإيطالية إلى 491,507$ مليار منها 118,261$ مليار في قطاع الخدمات التجارية والتي بلغت 504,404$ مليار في منطقة محددة وفقاً لمنظمة التجارة العالمية.[126]

صادرات إيطاليا الكبرى هي الآلات الدقيقة والعربات بمحركات والمواد الكيميائية والسلع الكهربائية. لكن صادرات البلاد الأكثر شهرة هي في مجالات الغذاء والكساء.

إيطاليا مصدر زراعي هام كونها أكبر مصدّر ومنتج في العالم للكيوي،[127] والعنب (8,519,418 طن) والخرشوف (469,980 طن). أنتجت إيطاليا عام 2005 خمس إنتاج النبيذ في العالم.[128]

أقرب العلاقات التجارية الإيطالية هي مع البلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي والذين يستوردون حوالي 59% من مجموع تجارتها. أكبر الشركاء التجاريين من الاتحاد الأوروبي حسب حصة السوق هم ألمانيا (12.9%) وفرنسا (11.4%) وإسبانيا (7.4%).[23]
[عدل] الخدمات العامة
[عدل] الرعاية الصحية
Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :الصحة و الرعاية الصحية في إيطاليا و الإجهاض في إيطاليا
مشفى فاتيبينيفراتيللي في ميلان.[129]

تمتلك البلاد نظام رعاية صحية وطني تأسس عام 1978.[130] يبلغ مقدار الإنفاق على الرعاية الصحية في إيطاليا 9.0% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وهو أعلى قليلاً من متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية عند 8.9%،[131] ومع ذلك فإن إيطاليا تمتلك ثاني أفضل نظام رعاية صحية في العالم،[130][132] كما أن متوسط العمر المتوقع في البلاد يحتل المرتبة 19 عالمياً [23] وتحتل المرتبة الثالثة من حيث جودة أداء الرعاية الصحية.[133] وصل توقع الحياة في إيطاليا عند الولادة إلى 80.9 في عام 2004 وهو أعلى من متوسط منظمة التعاون والتنمية.[134] كما بلغ معدل وفيات الرضع 4.7% (متوسط منظمة التعاون والتنمية 5.4%) في عام 2005.

رغم ما سبق فإن إيطاليا كما هو الحال في جميع دول منظمة التعاون والتنمية تعاني من زيادة في نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وزيادة الوزن. ارتفعت النسبة من 7.0% في عام 1994 إلى 9.9% في عام 2005. توجد حالياً أقسام خاصة في مشافي إيطاليا لمعالجة هذه المجموعة.

بالإضافة إلى ذلك انخفضت نسبة المدخنين يومياً في نفس الفترة خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 1990 و 2005 من 27.8% إلى 22.3% (متوسط منظمة التعاون والتنمية 24.3%). فرض حظر التدخين في جميع المباني العامة منذ 10 يناير/ تشرين الثاني سنة 2005. يعاقب كل من يخالف هذا القانون بغرامة يتراوح قدرها بين 27.5 € إلى 275 €.
[عدل] التعليم
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :التعليم في إيطاليا
قسم من جامعة بيزا.

التعليم العام في إيطاليا مجاني وإلزامي للأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 14 سنة.[135] تمتد المرحلة الابتدائية على خمس سنوات والمرحلة الثانوية لمدة ثماني سنوات والتي تنقسم بدورها إلى المرحلة الأولى (المرحلة المتوسطة)، والمرحلة الثانية (أو المدرسة الثانوية). تمتلك إيطاليا معايير تعليم عامة عالية متجاوزة البلدان الأخرى المتقدمة القابلة للمقارنة مثل المملكة المتحدة وألمانيا.[136] يوجد في البلاد قطاعا تعليم: عام وخاص.

وفقا لمؤشرات العلوم الوطنية (1981-2002)، وهي قاعدة تنشرها مجموعة خدمات البحوث وتحتوي على قوائم الإنتاج وإحصاءات لأكثر من 90 بلداً، تحتل إيطاليا مرتبة أعلى من المتوسط في ناتج الأوراق العلمية (من حيث عدد الصفحات المكتوبة ولو كانت صفحة وحيدة كاتبها إيطالي) في مجال علوم الفضاء (9.75% من الأوراق العلمية في العالم من إيطاليا) والرياضيات (5.51% من الأوراق في العالم) وعلم الحاسوب وعلوم الأعصاب والفيزياء، أما المجالات الأدنى ولكنها لا تزال أعلى قليلاً من الوسطي العالمي فهي في مجال العلوم الاجتماعية وعلم النفس والطب النفسي وعلم الاقتصاد والأعمال.[137]
جامعة البوليتكنيك في تورينو.

تستضيف إيطاليا مجموعة واسعة من الجامعات والكليات والمعاهد. صنفت جامعة بوكوني في ميلانو من بين أفضل 20 كلية أعمال في العالم وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، خاصة بفضل برنامج الماجستير في إدارة الأعمال، والتي وضعتها في عام 2007 في المرتبة السابعة عشر من حيث تفضيل توظيف الخريجين من قبل الشركات المتعددة الجنسيات الكبرى.[138] أما مجلة فوربس فوضعت جامعة بوكوني في المرتبة الأولى عالمياً في الفئة الخاصة بقيمة المال.[139] في أيار / مايو 2008، تجاوزت بوكوني العديد من كليات الأعمال العالمية التقليدية في تصنيف فاينانشال تايمز للتعليم التنفيذي، لتحصد المركز الخامس في أوروبا والخامس عشر في العالم.[140]

من بين الجامعات والمعاهد الأخرى المتميزة: جامعة البوليتكنيك في تورينو وجامعة البوليتكنيك في ميلانو والتي حصلت على المرتبة 57 عالمياً بين الجامعات التقنية في العالم في عام 2009، في البحث الذي أجري لصالح صحيفة تايمز هاير إديوكيشن.[141] رفع هذا البحث مرتبة الجامعة 6 مراتب من مرتبة 63 في عام 2008. في عام 2009 وضعها بحث إيطالي على قمة الأفضل في إيطاليا من خلال مؤشرات مثل الإنتاج العلمي واجتذاب الطلاب الأجانب وغير ذلك.[142] حلت جامعة لا سابينزا عام 2005 في المرتبة 33 بين جامعات أوروبا،[143] وتصنف ضمن أفضل 150 جامعة في العالم.[144] حصدت جامعة ميلانو، التي تطورت أنشطة البحث والتدريس فيها على مر السنين، شهادات تقدير دولية هامة، كما أنها العضو الإيطالي الوحيد في رابطة جامعات البحوث الأوروبية، وهي مجموعة من عشرين جامعة أوروبية مرموقة مختصة بالأبحاث المكثفة، كما منحت المراتب التالية: الأولى في إيطاليا والسابعة في أوروبا (ترتيب ليدن - جامعة لايدن).

جامعة بولونيا هي أقدم جامعة في إيطاليا وفي العالم الغربي،[145] وقد صُنفت ضمن قائمة أفضل 200 جامعة في العالم في عام 2009 حسب صحيفة التايمز، لتكون بذلك الوحيدة بين الجامعات الإيطالية التي دخلت هذه القائمة. جامعة بادوا لا تزال أيضاً واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا.
[عدل] الاتصالات والإعلام
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :التلفزيون في إيطاليا

تتميز إيطاليا بخدمات هاتف البيانات الحديثة.[146] يوجد في البلد 17.7 مليون مضيف إنترنت وهي بذلك الرابعة عالمياً،[146] و 32 مليوناً من مستخدمي الإنترنت وهي بذلك العاشرة عالمياً. يوجد في البلاد 88.58 مليون هاتف محمول، وهو ما يتجاوز بكثير عدد السكان الفعلي ويضعها في المرتبة 11 على مستوى العالم، و 20 مليون خط هاتف ثابت.[146] تمتلك إيطاليا كابلات ذات قدرة عالية للاستخدام المنزلي في الهواتف والعديد من الاتصالات الدولية.[146]

ظهر أول شكل من أشكال التلفزة في إيطاليا في عام 1939 عندما بدأ البث التجريبي الأول. لكنه لم يستمر طويلاً حيث تعطل البث بعدما دخلت إيطاليا الفاشية الحرب العالمية الثانية في عام 1940 ولم تستؤنف فعلياً إلا بعد تسع سنوات من انتهاء النزاع أي في عام 1954. توجد شبكتان تلفزيونيتان وطنيتان: "راي" المملوكة للدولة والممولة برسوم ترخيص سنوية إلزامية، وميدياست الشبكة التجارية التي أسسها رئيس الوزراء الإيطالي الحالي سيلفيو برلسكوني. في حين أن العديد من الشبكات الأخرى موجودة أيضاً على الصعيدين الوطني والمحلي لكن تلك الشبكتان وحدهما يشكلان 80% من تقديرات التلفزيون.

كما هو الحال في جميع وسائل الإعلام الإيطالية الأخرى، تعتبر صناعة التلفزيون الإيطالي مسيسة بشكل واسع على حد سواء داخل وخارج البلاد.[147] تخضع شبكة راي وخلافاً لهيئة الاذاعة البريطانية، التي تسيطر عليها هيئة مستقلة، لسيطرة الحكومة المباشرة؛ بينما تتبع أغلب المحطات التجارية المهمة في البلاد بدورها لرئيس الوزراء الحالي. وفقاً لاستطلاع ديسمبر 2008 فإن 24% فقط من الإيطاليين يثقون بالبرامج الإخبارية التلفزيونية مقارنة بنظرائهم البريطانيين، التي تصل نسبتهم إلى 38%، مما يجعل من إيطاليا واحدة من ثلاثة بلدان تعتبر الإنترنت مصدراً موثوقاً للمعلومات أكثر من التلفاز.[148][149] تمتلك إيطاليا إلى جانب تركيا أحد أدنى مستويات حرية الصحافة في أوروبا حتى أنها تقع وراء بعض البلدان الشيوعية السابقة مثل بولندا وجمهورية التشيك.[150]
[عدل] المجتمع
صوفيا لورين: إحدى أشهر الممثلات الإيطاليات.

سميت إيطاليا عام 2009 سادس أكثر البلاد قيمة على الصعيد الدولي،[22] حيث سبقتها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وكندا واليابان وتفوقت على الولايات المتحدة وسويسرا وأستراليا والسويد وإسبانيا، كما أنها التاسعة في تصنيف التصدير لعام 2008، والأولى في تصنيف السياحة، والثانية في التصنيف الثقافي، والثالثة في تصنيف الشعب والتاسعة في تصنيف الهجرة.
[عدل] الطبقات الاجتماعية والحقوق

ينقسم المجتمع الإيطالي إلى طبقات مختلفة: الطبقة البرجوازية والطبقة الوسطى والطبقة البرجوازية الصغرى في المناطق الحضرية والبرجوازية الصغرى في المناطق الريفية والطبقة العاملة في المدن والطبقة العاملة الريفية.[151]

للمرأة حقوق متساوية مع الرجل وبشكل رئيسي في العمل والتجارة وفرص التعليم. لكن بعض التقليديين في المجتمع الإيطالي (لا سيما في الجنوب)، لا يزالوا يميلون إلى معاملة المرأة على أنها أقل شأناً من الرجل إلى حد ما، ولكن حقوق المرأة في إيطاليا تبقى تماثل معظم البلدان الغربية.[152]

يقبل القانون الإيطالي بالمثلية الجنسية والمتحولين جنسياً، لكنهم رغم ذلك يواجهون تحديات قانونية لا يعاني منها غير المثليين. النشاط الجنسي المثلي مسموح به في إيطاليا، لكن الشريكين من نفس الجنس والأسر التي يرأسها أزواج من نفس الجنس ليست مؤهلة للحصول على الحماية القانونية المتاحة للأزواج من غير المثليين.

تغيرت الآراء الإيطالية في الماضي حيث أن الشعب حالياً أكثر دعماً وتحرراً فيما يخص حقوق المثليين، لكنه لا يزال دون درجة التحرر في الدول الأوروبية الأخرى. ينظر إلى التسامح بطريقة غريبة حيث أن التأثير الديني للكنيسة الكاثوليكية الرومانية تأصل في المجتمع الإيطالي لما يقرب من 1700 سنة، أما الساسة الإيطاليين المحافظين مثل سيلفيو برلسكوني يعارضون في كثير من الأحيان المزيد من حقوق المثليين.[153] أظهر مسح يوروباروميتر في ديسمبر/ كانون الأول 2006 أن 31% من الإيطاليين ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون زواج المثليين و 24% منهم يعترف بحق الزوجين من نفس الجنس بالتبني (وسطي الاتحاد الأوروبي 44% و 33%).[154] أما في استطلاع أخير في 2007 يسأل عما إذا كنت تؤيد قانون الشراكة المدنية للمثليين فإن 45% أبدوا دعمهم بينما عارضه 47% وقال 8% أنهم غير متأكدين.[155] يسمح أيضاً للمثليين بالخدمة العسكرية الكاملة.
[عدل] الحياة اليومية والترفيه
شاطئ في صقلية.

تغيرت عادات الإيطاليين الاجتماعية والحياة اليومية بشكل عميق منذ الحرب العالمية الثانية وتحولت البلاد من مجتمع تقليدي للغاية قائم على الزراعة إلى مجتمع تقدمي وحديث.[118]

يفضل معظم الطليان القيام بأنشطة مثل الذهاب إلى السينما وقراءة الصحف ومشاهدة التلفاز والاستماع إلى الراديو والمطالعة وممارسة الرياضة.[118] وفقاً لبعض الدراسات الاستقصائية، فإن الإيطاليين بشكل عام راضون للغاية عن العلاقات الاجتماعية والأسرية والرعاية الصحية والحياة اليومية وعلاقات الصداقة ولكنهم يجدون الوضع الاقتصادي وفرص العثور على عمل عموماً أقل إرضاء، وخصوصاً في أجزاء من جنوب إيطاليا التي تعاني من بطالة مرتفعة نسبياً.[118] تجري اللقاءات الاجتماعية في ساحات البلاد الوفيرة وفي الحانات والمراقص ومطاعم البيتزا والمطاعم الأخرى حيث أن الترفيه يلقى شعبية بين الإيطاليين وخاصة بين الأجيال الشابة.[118] لا تزال السيارات تشكل جزءاً قوياً من الحياة اليومية الإيطالية لكن هذا الشغف أدى إلى ازدحام المدن بها.[118]
[عدل] التقاليد وآداب المائدة
الأقنعة المستخدمة في كرنفال البندقية.

تمتلك إيطاليا قواعد سلوك مماثلة لنظيراتها في أوروبا. الانفتاح والثقة وتقديم النفس بشكل جيد والظهور بشكل أنيق عند لقاء أشخاص جدد أساسي لترك انطباع جيد ويعرف بالإيطالية باسم "لا بيلا فيغورا" أو "المظهر الحسن".[85][156] الاجتماعات العائلية على مائدة الطعام تعتبر هامة مع الالتزام بآداب المائدة. تميل الأسر إلى تناول الطعام معاً على طاولة واحدة، أما في الآحاد أو في المناسبات الخاصة قد تتم دعوة الأصدقاء أو الأقارب للمنزل أو إلى مطعم لتناول وجبة معاً.[156]
[عدل] الأعياد والعطل الرسمية

قائمة بالعطل الرسمية في إيطاليا:
التاريخ الاسم بالعربية الاسم المحلي ملاحظات
1 يناير / كانون الثاني يوم رأس السنة Capodanno
6 يناير / كانون الثاني عيد الغطاس Epifania
متبدل أحد الفصح Pasqua
الاثنين بعد الفصح اثنين الفصح Lunedì dell'Angelo, Pasquetta
25 أبريل/ نيسان عيد التحرير Festa della Liberazione نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945
1 مايو/ أيار يوم العمال Festa dei Lavoratori
2 يونيو /حزيران يوم الجمهورية Festa della Repubblica ولادة الجمهورية الإيطالية سنة 1946
15 أغسطس/ آب عيد انتقال عذراء Ferragosto وAssunzione
1 نوفمبر / تشرين الثاني جميع القديسين Ognissanti أو Tutti i santi
8 ديسمبر / كانون الأول الحبل بها بلا دنس Immacolata Concezione (أو فقط Immacolata)
25 ديسمبر / كانون الأول عيد الميلاد Natale
26 ديسمبر / كانون الأول يوم القديس ستيفان Santo Stefano
[عدل] البيئة
تعاني البندقية من فيضانات ناجمة عن ارتفاع منسوب المياه.

لم تقم إيطاليا بمواجهة مشاكلها البيئية فوراً بعد النمو الصناعي السريع، وهي حالياً تحتل حالياً المرتبة 84 عالمياً في تحقيق الاستدامة البيئية، بعد أن قامت بالعديد من التحسينات.[157] يعد تلوث الهواء مشكلة خطيرة ولا سيما في الشمال الصناعي، حيث تحتل المرتبة العاشرة عالمياً من حيث أعلى مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصناعي، الذي وصل إلى 7.03 طن في تسعينات القرن العشرين للفرد الواحد.[158] ازدادت انبعاثات أول أكسيد الكربون في البلاد بنسبة 12% في الفترة بين عامي 1985 و 1989.[159]

أدى الازدحام المروري في المناطق الحضرية الكبرى في إيطاليا مثل ميلانو وروما ونابولي إلى ارتفاع مستويات التلوث فيها مما يتسبب في مشاكل بيئية وصحية.[157] برزت هذه المشكلة مؤخراً في 80 بلدة ومدينة في شمال إيطاليا خلال يوم مكافحة الضباب الدخاني حيث أوقفت كل حركة المرور غير الضرورية.[160] تراجعت مستويات التلوث في الهواء بشكل كبير منذ سبعينات وثمانينات القرن العشرين، ووجود الضباب الدخاني أصبح ظاهرة نادرة على نحو متزايد وبدأت مستويات ثاني أكسيد الكبريت بالتناقص.[161] يميل تلوث الهواء في المناطق الأقل توسعاً مثل جبال الألب الإيطالية وأجزاء من جنوب إيطاليا إلى أن يكون أقل بكثير من التلوث في المناطق الصناعية.

كما تلوثت العديد من المجاري المائية والامتدادات الساحلية بسبب النشاط الصناعي والزراعي،[159] بينما أدى ارتفاع منسوب المياه إلى حدوث فيضانات متعددة في البندقية على مر السنوات الأخيرة. لا يتم التخلص من النفايات الصناعية بالوسائل القانونية دائماً، مما يؤدي إلى آثار صحية دائمة على سكان المناطق المتضررة، كما هو الحال في كارثة سيفيزو. شغلت البلاد أيضاً العديد من المفاعلات النووية بين سنتيّ 1963 و 1990 ولكن بعد كارثة تشيرنوبيل وإجراء استفتاء حول هذه القضية تم إنهاء البرنامج النووي وهو القرار الذي ألغي من قبل الحكومة في عام 2008. تم التوقيع على اتفاق مع فرنسا في عام 2009 لبناء ما يصل إلى أربع محطات نووية جديدة.

أدت إزالة الغابات ومشاريع البناء غير المرخص وسوء سياسات إدارة الأراضي إلى تآكل كبير في المناطق الإيطالية الجبلية مما يؤدي إلى كوارث بين الحين والآخر وخسائر كبيرة في الأرواح مثل فيضان سد فايونت والانهيارات الطينية في ميسينا والانهيارات الطينية في سارنو التي أزهقت أرواح 137 شخصاً في عام 1998.[162]
[عدل] الثقافة
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ثقافة إيطاليا
أوفيزي في فلورنسا.

لم تذكر إيطاليا كدولة حتى توحيد البلاد في سنة 1861. نتيجة لهذا التوحيد في وقت متأخر نسبياً والحكم الذاتي التاريخي للمناطق الإيطالية، فإن الكثير من التقاليد والعادات الإيطالية الآن يمكن تحديد مناطقها الأصلية. على الرغم من التميز السياسي والاجتماعي لهذه المناطق فإن المساهمات الإيطالية في التراث الثقافي والتاريخي لأوروبا والعالم لا يزال هائلاً. إيطاليا هي موطن لأكبر عدد من مواقع التراث العالمي لليونسكو (44) حتى الآن وتمتلك مجموعة غنية من الأعمال الفنية والثقافية والأدبية من فترات مختلفة. كما امتلكت إيطاليا تأثيراً ثقافياً واسعاً في جميع أنحاء العالم، يرجع ذلك أيضاً إلى وجود مهاجرين طليان هاجروا إلى بلدان أخرى خلال عهد الشتات الإيطالي. يوجد في إيطاليا عموما ما يقدر بنحو 100,000 من الآثار من أي نوع (المتاحف والقصور والمباني والتماثيل والكنائس والمعارض الفنية والفيلات والنوافير والمنازل التاريخية والمواقع الأثرية).[163]
[عدل] الفنون
[عدل] العمارة
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :العمارة في إيطاليا
بياتزا ديل كامبو في سيينا. مثال ممتاز على فن العمارة الإيطالية في القرون الوسطى.
فيلا كابرا "لا ريتوندا" إحدى الفيلات البالادية في فينيتو.

تفتخر إيطاليا بفترة طويلة من الطرز المعمارية المختلفة من النمط الكلاسيكي الروماني واليونانية والقوطية ونمط عصر النهضة والباروك والكلاسيكي الحديث والفن الحديث والمعاصر. تمتلك الأمة العديد من الآثار المعمارية مثل البانثيون والكولوسيوم وبرج بيزا المائل ومول أنطونيليانا في تورينو وبياتسا دل كامبو وكاتدرائية ميلانو وكاتدرائية فلورنسا والفلل البالادية في فينيتو وكنيسة القديسة مريم العظمى وفيلا أولمو وبرج بيريللي. كما أن إيطاليا موطن العديدين من مشاهير المهندسين المعماريين ومنهم من غير مجرى تاريخ العمارة مثل أن

_________________
توقيعي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hadir16.ahlamontada.com
 
ايطاليا الجميلة 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هدير الجوهرة العربية :: الراحة :: الصيف و الاجازات و السفر-
انتقل الى: